السياسية - متابعات:



حذر مجلس النواب اليمني في صنعاء، اليوم الأحد، في بيان، من "التحركات المشبوهة والأدوار الخيانية التي يرتكبها رشاد العليمي، تحت مسمى رئيس مجلس القيادة الرئاسي، والذي يحاول بكل صلف ووقاحة رهن اليمن تحت وصاية تحالف دول العدوان".

ونبه المجلس من مغبة الارتهان والتفريط بالسيادة الوطنية التي يُروج لها "فاقد الشرعية العليمي تحت مسمى استمرار الوصاية على الشعب اليمني"، معتبراً كل خطوة يقوم بها النظام السعودي "إطاراً عدوانياً، وتدخله في شؤون اليمن ليس له أي شرعية".

كذلك، أهاب المجلس بالحكومة والقوات المسلحة والأمن، التحلي باليقظة لحماية السيادة اليمنية ووحدة وأمن واستقرار اليمن والتصدي للمحتلين والغزاة وتحرير كافة الأراضي والجزر اليمنية والصمود والنضال حتى التحرير، واستكمال النصر وإنهاء الاحتلال من رجس تحالف دول العدوان ومرتزقته.

واعتبر المجلس، إعلان العليمي تشكيل لجنة عسكرية عليا، بـ"قيادة تحالف دول العدوان"، "خيانة عظمى للدستور ووحدة وسيادة اليمن وأمنه واستقراره، ما يتطلب من الجهات المختصة محاكمته هو ومن يعاونه ويسانده بجريمة الخيانة العظمى والتفريط بوحدة وسيادة وأمن واستقرار اليمن أرضاً وإنساناً".

ودعا المجلس إلى اليقظة والحذر ورفع أعلى درجات الجهوزية والاستعداد، لمواجهة تحديات المرحلة الراهنة والتصدي لأي تحركات لتحالف دول العدوان ومرتزقته.

وأكد أنّ الحل السلمي يكمن في وحدة أبناء الشعب اليمني في الداخل، وتحاورهم بعيداً عن العمالة والارتزاق والارتهان والوصاية الخارجية والتدخل في شؤون اليمن الداخلية.

وجدّد المجلس التأكيد على أن اليمن بحر مترامي الأطراف "لا يقبل الميتة في أعماقه وسيلفظ الخونة والمرتزقة والعملاء والمأجورين بعيداً عنه، ولهم في الماضي القريب عبرة".

كما أكد مجلس النواب اليمني في صنعاء، أنّ اليمن رقم صعب لا يقبل القسمة "ولن يسمح لأذيال وعبيد الغرب والصهاينة في أن يكون لهم موطئ قدم على الأراضي أو المياه أو الجزر اليمنية"، مشيراً إلى أنّ أي تحركات معادية، ستكون أهدافاً للقوات المسلحة اليمنية.

وكان العليمي قد أعلن، أمس السبت، تشكيل اللجنة العسكرية تحت قيادة "قوات تحالف دعم الشرعية التي ستتولى إعداد وتجهيز وقيادة جميع القوات والتشكيلات العسكرية"، ودعمها للاستعداد للمرحلة المقبلة في حال "رفض المليشيات" للحلول السلمية.

* المادة نقلت من الميادين نت حرفيا