السياسية - وكالات:



طالبت وحدة العمل النسائي في حزب الله اللبناني، اليوم الخميس، السلطات في أذربيجان بالتراجع الفوري عن الإجراءات التقييدية بحق النساء والفتيات المحجّبات، ووقف جميع أشكال التضييق عليهن وضمان حقوقهن المشروعة.

ودعت الوحدة، في بيان نشره موقع "المنار" التابع لحزب الله، المؤسسات والمنظمات الحقوقية والإنسانية والنسائية إلى تحمّل مسؤولياتها والتحرّك العاجل لوضع حدّ لهذه الانتهاكات.

وأكدت أنها تتابع ببالغ القلق والاستنكار ما تتعرّض له النساء والفتيات المحجّبات في أذربيجان من إجراءات تقييدية وممارسات تمييزية تستهدف هويتهن الدينية.

وأشارت إلى أن آخر هذه الإجراءات تمثّل في التعديلات المفاجئة على الزي المدرسي في المدارس الحكومية، وما يرافقها من منع المدرّسات والطالبات المحجّبات من دخول المدارس وممارسة حقهن في التعليم والتعلّم.

يأتي في ظل تصاعد الجدل في أذربيجان بشأن منع ارتداء الحجاب في المدارس، والذي بدأت مدارس في تطبيقه على الطالبات المحجبات في 9 أكتوبر الجاري، ما أثار احتجاجات ومقاطعة بعض الطلاب للدراسة تضامنًا مع زميلاتهم، فيما أعلنت وزارة الداخلية الأذرية توقيف 37 شخصًا على خلفية الاحتجاجات.

وأدانت وحدة العمل النسائي في حزب الله، بشدّة هذه الممارسات، ووصفتها بأنها «تعسّفية وإقصائية»، معتبرةً أنها تشكّل انتهاكًا صارخًا للحريات الدينية وحقوق الإنسان، وتعدّيًا مرفوضًا على كرامة المرأة وحقها في الالتزام بتعاليم دينها.

وأكدت أن إجبار المرأة على الاختيار بين حجابها وحقها في التعليم والتعلّم يشكّل تمييزًا لا يمكن القبول به أو تبريره.

وشدّدت الوحدة على استمرارها في متابعة القضية ورفع الصوت في وجه كل ممارسة تستهدف الهوية الدينية للمرأة أو تنتقص من حريتها وحقوقها وكرامتها، انطلاقًا من موقف ثابت بأن الحجاب لا يجوز أن يكون سببًا للإقصاء أو الحرمان، وأن حرية المرأة وكرامتها لا تقبلان الانتقائية أو التجزئة.