السياسية - وكالات:



قفزت أسعار المنتجين في الولايات المتحدة الأمريكية خلال سبتمبر الماضي بأكبر وتيرة سنوية منذ نهاية عام 2022، متجاوزة توقعات المحللين، في ظل استمرار الضغوط التضخمية الناجمة عن ارتفاع تكاليف الطاقة جراء العدوان الأمريكي الصهيوني على إيران.

وأفاد موقع "سي إن بي سي" عربية، بأن بيانات اقتصادية صدرت اليوم الخميس، أكدت ارتفاع مؤشر أسعار المنتجين بنسبة 6.3 بالمائة على أساس سنوي، و1.3 بالمائة على أساس شهري، مقارنة بتوقعات بارتفاعه بنسبة 5.4 بالمائة سنوياً و0.6 بالمائة شهرياً، مقابل زيادة سنوية بلغت 5.6 بالمائة في أغسطس الماضي.

كما ارتفع مؤشر أسعار المنتجين الأساسي، الذي يستثني بعض المكونات المتقلبة، بنسبة 5 بالمائة على أساس سنوي و0.7 بالمائة على أساس شهري، متجاوزاً التوقعات التي أشارت إلى ارتفاعه بنسبة 4.4 بالمائة سنوياً و0.3 بالمائة شهرياً.

وأسهم قطاع الطاقة بجزء كبير من هذه الزيادة، مع تسبب العدوان الأمريكي الصهيوني على إيران في تقليص إمدادات النفط ودفع الأسعار إلى الارتفاع الحاد.

في سياق متصل، أظهرت البيانات ارتفاع مبيعات التجزئة في الولايات المتحدة بنسبة 0.8 بالمائة على أساس شهري خلال سبتمبر، متجاوزة توقعات بزيادة قدرها 0.3 بالمائة، لكنها جاءت دون الارتفاع المسجل في أغسطس والبالغ 1.3 بالمائة.

وكانت بيانات التضخم في أسعار المستهلكين، الصادرة أمس الأربعاء، قد أظهرت ارتفاع المؤشر بنسبة 3.7 بالمائة خلال سبتمبر على أساس سنوي، متجاوزاً التوقعات البالغة 3.6 بالمائة، مقارنة بزيادة بلغت 3.4 بالمائة في أغسطس الماضي.