مركز حقوق الإنسان يُدين بشدة جرائم العدو السعودي المروعة والانتهاكات الجسيمة بحق المدنيين والأعيان المدنية
السياسية:
أدان المركز اليمني لحقوق الإنسان، واستنكر بشدة الجرائم المروعة والانتهاكات الجسيمة التي يرتكبها العدو السعودي وتطال المدنيين والأعيان المدنية جراء تصعيده وتزايد عمليات قصفه الجوي والمدفعي والصاروخي على عدة محافظات.
واعتبر المركز في بيان تلقته وكالة الأنباء اليمنية (سبأ) الجرائم السعودية، اعتداءً واضحًا وخرقًا سافرًا لكافة الأعراف والمواثيق الدولية والقانون الدولي الإنساني.
وأشار إلى أن اعتداءات العدو السعودي منذ بدء تصعيده في الثالث من سبتمبر الماضي بلغت ألفين و323 غارة جوية وصاروخًا، استهدفت بوحشية البنية التحتية، والمنازل، والأسواق، والطرقات، وشبكات الاتصالات، في محاولة لفرض عقوبات جماعية ممنهجة على اليمن.
وأكد أن التصعيد والاعتداءات الأخيرة أسفرت عن حصيلة بشرية ضد المدنيين بلغت 427 ضحية بين شهيد وجريح موزعين على 13 محافظة، بواقع 118 شهيدًا و309 جرحى، غالبيتهم نساء وأطفال، ما يُثبت تعمد العدو السعودي في استهداف الأحياء السكنية المكتظة والمنازل الآمنة، والأسواق مثل سوق الزمر بالعاصمة صنعاء.
وحسب البيان، رصد مركز حقوق الإنسان خلال يومي 13 - 14 أكتوبر سقوط 48 شهيدًا وجريحًا من المدنيين منه أفارقة جراء الغارات الجوية والقصف الصاروخي والأعيرة النارية في الحدود، حيث استهدف العدو السعودي شركة النفط في رأس عيسى، ما أدى إلى استشهاد اثنين وجرح اثنين آخرين من المدنيين، كما استشهد ثلاثة مواطنين نتيجة انفجار جسم من مخلفات العدوان في مديرية حيس.
وفي محافظة تعز، استهدف العدو السعودي مدرسة الزهراء للبنات والمركز الصحي في عزلة القحاف بجبل حبشي أدى إلى استشهاد وإصابة 20 مدنيًا، وأدى قصف الطيران إلى استشهاد امرأة وجرح ثلاث نساء وطفلة في منطقة بني عامر بمديرية الشمايتين، بينما أصيبت امرأة بجروح وكسور إثر استهداف الطيران السعودي لمنزلها بغارة بمنطقة ميلات الضباب بمديرية جبل حبشي، وكذا استشهاد مواطن وإصابة امرأة بقصف مدفعي لمرتزقة العدو السعودي لمنزلهم في منطقة الرام الأعلى بمديرية حيفان.
ولفت المركز إلى أنه تم رصد استهداف العدو السعودي لمحافظة صعدة، ما أدى إلى استشهاد اثنين مواطنين وجرح اثنين آخرين بقصف مدفعي على قرية سكنية في مديرية شدا الحدودية، بينما أُصيب ثلاثة مواطنين بالأعيرة النارية بمديرية باقم الحدودية، كما أصيب ستة مهاجرين أفارقة في مديريتي منبه وباقم الحدوديتين بالأعيرة النارية.
وأكد أن المجازر المروعة بحق المدارس والمراكز الصحية والأسواق والتجمعات المدنية ليست سوى امتداد سجل إجرامي ممنهج منذ عام 2015م؛ حيث وثّقت تقارير حقوقية صادرة عن المركز تعرض آلاف الأعيان المدنية للتدمير المباشر، ومنها تعرض أكثر من ألف و400 مدرسة ومرفق تعليمي للتدمير الكلي والجزئي، ما أدى إلى حرمان مئات الآلاف من الأطفال من حقهم الأساسي في التعليم، واستهداف مئات أسواق شعبية ومجمعات تجارية بالقصف المتعمد بهدف ضرب مقومات الحياة الاقتصادية وتوسيع دائرة الضحايا المدنيين.
وعدّ المركز اليمني لحقوق الإنسان العدوان وتصعيده الغاشم والجرائم الجسيمة، جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية، محمّلًا النظام السعودي المسؤولية القانونية والأخلاقية الكاملة عنها.
وجدّد المركز استنكاره لحالة الصمت المطبق للمجتمع الدولي والمنظمات الأممية والدولية المعنية بحقوق الإنسان والطفولة "وفي مقدمتها الأمم المتحدة واليونيسف"، داعيًا للاضطلاع بمسؤولياتها القانونية والإنسانية لحماية المدنيين والأعيان المدنية، والعمل بالحياد في الجانب الإنساني، فالشعب اليمني له كافة الحقوق المكفولة في القوانين والمواثيق الدولية.
كما أكد المركز أن جرائم وانتهاكات العدو السعودي لا تسقط بالتقادم، مبينًا أن المركز مستمر في رصدها وتوثيقها لملاحقة مرتكبيها أمام المحاكم والعدالة الدولية.
سبأ

