تعز.. قبائل صبر الموادم تعلن التعبئة والاستنفار لمواجهة العدو السعودي
السياسية:
نظمت قبائل صبر الموادم بمحافظة تعز، اليوم، لقاء قبليا مسلحا، تدشيناً للتعبئة والاستنفار تحت شعار "تعبئة واستنفار.. لمواجهة التصعيد بالتصعيد"، والتأكيد على الجاهزية لردع العدو السعودي، والذود عن سيادة الوطن.
وفي اللقاء، الذي شارك فيه وكيل المحافظة محمد الحسيني ومدير مديرية صبر الموادم عبدالرؤوف العزاني، وقيادات محلية وعسكرية وشخصيات الاجتماعية، أكد المشاركون أن هذا النفير القبلي يأتي مباركة للانتصارات التي يحققها الشعب اليمني والتأكيد على الاستعداد لمواجهة تحشيدات العدو السعودي دفاع عن الوطن واستقلاله.
واستنكر بيان صادر عن اللقاء الجرائم المتواصلة التي يرتكبها العدو السعودي بحق المدنيين.. مؤكدا أن هذه الجرائم والانتهاكات لن تثني الشعب اليمني وقبائله الحرة عن مواقفهم المبدئية والإيمانية الثابتة، ولن تنجح في ثنيهم عن نصرة قضايا الأمة الكبرى وفي طليعتها القضية الفلسطينية.
وجدد البيان وقوف قبائل وأبناء صبر الموادم صفاً واحداً إلى جانب القوات المسلحة ومضيهم خلف القيادة الثورية الحكيمة لتثبيت معادلة "الحصار بالحصار والتصعيد بالتصعيد" حتى كسر الحصار وإنهاء العدوان واستعادة كافة حقوق الشعب اليمني وثرواته الوطنية المنهوبة وتحقيق النصر المؤزر.
كما جدد اللقاء الدعوة لمن تبقى من المغرر بهم في صفوف العدوان إلى سرعة استغلال قرار العفو العام والعودة إلى جادة الصواب وحضن الوطن، والكف عن التورط في سفك دماء أبناء شعبهم.
وشدد البيان على التمسك بالموقف الإيماني والأخلاقي المناصر للمقدسات الإسلامية والمسجد الأقصى الشريف في مواجهة الانتهاكات الصهيونية المتكررة.. منديين بحالة الصمت والتطبيع المخزي لبعض الأنظمة.
وأكد في الذكرى السنوية الأولى لاستشهاد الفريق الركن محمد عبدالكريم الغماري، العهد بأن تبقى دماؤه حية في النفوس والمضي على الدرب الذي استشهد عليه وصولا إلى القدس بإذن الله.
وبارك بيان قبائل صبر الموادم، لأبناء الشعب الفلسطيني ومقاومته الباسلة في غزة، الذكرى السنوية الثالثة لمعركة "طوفان الأقصى" العملية البطولية التاريخية التي كشفت هشاشة الكيان الصهيوني المؤقت وقرب زواله.. مجدداً الثبات إلى جانب الأشقاء في فلسطين ومحور الجهاد والمقاومة حتى استعادة كامل الحقوق المغتصبة.
سبأ

