السياسية :


اختُتمت بمدرسة الإمام أحمد بن القاسم الصيفية بالجامع الكبير في الروضة بأمانة العاصمة، فعاليات الأنشطة الصيفية للعام 1447هـ، تحت شعار "علم وجهاد".

وفي الحفل الختامي، أكد وكيل وزارة الشباب والرياضة لقطاع الشباب – رئيس اللجنة الفنية للأنشطة والدورات الصيفية، عبدالله الرازحي، الدور الكبير الذي تضطلع به المدارس الصيفية في تحصين النشء والشباب، وتنمية قدراتهم وتزويدهم بالمعارف والمهارات النافعة.

وأشار إلى أهمية تعظيم كتاب الله وربط الأبناء بالقرآن الكريم، وتعليمهم قراءته وتجويده وحفظه والتزود من هداه ، مشيدا بجهود القائمين على هذه الدورات من معلمين وإداريين، وما شاهده في مدرسة الإمام أحمد بن القاسم من إبداع وتفاعل يعكس وعي وجدية الطلاب.

وفي الفعالية التي حضرها رئيس مؤسسة الصناعات الكهربائية عبد الغني المداني، ومساعد مدير أمن أمانة العاصمة العميد أحمد الأفقي، وعدد من القيادات التربوية والاجتماعية والأمنية والتعبوية، أشار مستشار وزارة التربية والتعليم والبحث العلمي محمد الحاكم إلى أهمية المخرجات الإيجابية للمدارس الصيفية في بناء قدرات الطلاب وتنمية مواهبهم في مختلف المجالات العلمية والثقافية.

بدوره، أوضح مدير مديرية بني الحارث حمد بن راكان أن هذه الأنشطة تمثل خطوة أساسية في بناء جيل واعٍ ومتحصن بالعلم والمعرفة، قادر على مواجهة التحديات ومحاربة الأفكار المغلوطة والثقافات الدخيلة.

من جهته، أكد مدير المدرسة عبد الصمد أبو طالب أن المدرسة حرصت طوال فترة إقامتها على تقديم برنامج متكامل شمل القرآن الكريم وعلومه، والعلوم الدينية، والبرامج الثقافية والتوعوية، مشيداً بانضباط الطلاب ودعم أولياء الأمور الذي كان له أثر بارز في نجاح الموسم الصيفي.

تخلل الحفل العديد من الفقرات الإبداعية، حيث قدّم الطلاب قراءات من القرآن الكريم وفق القاعدة اليمانية، وأحاديث نبوية شريفة، بالإضافة إلى فقرات أدبية وثقافية متنوعة عكست مستوى الاستفادة من المدارس الصيفية.




سبأ