السياسية - وكالات:


قال عضو الكابينت آفي ديختر (حزب "الليكود") إن السياسة "الإسرائيلية" في لبنان ليست مستقلة بالكامل، بل تخضع للعلاقة مع البيت الأبيض ولمسألة البرنامج النووي الإيراني.

وبحسب ما نقل موقع القناة 12، أضاف ديختر: "نحن مقيّدون في لبنان بسبب الشريك الأمريكي. الجانب الأمريكي ربط بين الملفين اللبناني والإيراني. لا يمكننا خوض مواجهة مع دولة بحجم الولايات المتحدة ثم نقول لهم: في إيران الأمر مقبول، لكن في لبنان نحن مستقلون. هذا لا يعمل بهذه الطريقة"، وتابع "رغم الصعوبات والواقع المعقّد الذي يعيشه "سكان" الشمال، لا مفر من التماهي مع السياسة الأمريكية.. المصلحة الأولى هي إزالة تهديد السلاح النووي الإيراني، وفي هذا المجال الولايات المتحدة شريك لا يمكن معارضته".

وفيما يتعلق بالحل في لبنان، رجّح ديختر أن يأتي من الداخل اللبناني نفسه، قائلاً: "تقديري أن حربًا أهلية ستندلع داخل لبنان. عندها سيهدأ الوضع، وربما يتم التوصل إلى اتفاق سياسي مع إسرائيل"، وفق ادّعائه.

كما تطر إلى حادثة اقتحام متظاهرين متشددين منزل قائد عسكري أمس، واصفًا ذلك بأنه "فضيحة ووقاحة تصاعدت إلى مستوى جديد". وقال: "ضابط بزيه العسكري لا يمكن أن يكون هدفًا لأي طرف — لا للحريديم ولا لغيرهم، بغض النظر عن السبب. أنا واثق أن الشرطة ستتخذ الإجراءات القانونية بحق من اقتحموا المكان".

وكان رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو قد صرّح قبل يومين بشأن الوضع في الشمال، معتبرًا أن اتفاق وقف إطلاق النار يسمح لـ"إسرائيل" بالرد على التهديدات، وقال: "حرية عملنا تتيح لنا إحباط التهديدات الفورية والمحتملة. هذا هو الاتفاق الذي أبرمناه مع الولايات المتحدة ومع الحكومة اللبنانية".