السياسية - وكالات:

دعت الأمينة العامة لمنظمة العفو الدولية، أغنيس كالامارد، اليوم السبت، إلى رفض مشروع "قانون يادان" الذي ستناقشه الجمعية الوطنية الفرنسية نهاية الأسبوع الجاري، لأنه يحظر انتقاد سياسات "إسرائيل" ويُساوي بين المجرم والضحية، ويُجرّم التعبير المشروع عن دعم الحقوق الفلسطينية.

وقالت الفرنسية كالامارد، في تدوينة على منصة "اكس"، رصدتها وكالة الأنباء اليمنية (سبأ)، إن طرح مشروع القانون للمناقشة أمام الجمعية الوطنية الفرنسية، في 16 و17 أبريل الجاري؛ يمثّل جريمةً ويُشكّل تهديدًا سيقيد الحريات المدنية بذريعة مكافحة ما يسمّى "معاداة السامية".

وأكدت أن "إسرائيل" هي نظام فصل عنصري، وتحتل أراض دولة فلسطين، وترتكب إبادة جماعية في غزة وجرائم حرب في لبنان بإقرار معظم القادة الأوروبيين بمن فيهم فرنسا وباعتراف أممي وأوروبي.

وأضافت: "إنه نظام مدان من قبل محكمة الجنايات الدولية ويواجه رئيس وزرائه إجراءات قانونية لارتكاب جرائم ضد الإنسانية، وتدينه كل المنظمات الأممية والإنسانية والحقوقية والقانونية".

وبدعم أمريكي وأوروبي، ارتكب جيش العدو الإسرائيلي على مدى أكثر من عامين متواصلين منذ السابع من أكتوبر 2023، جرائم إبادة جماعية وحصار وتجويع في قطاع غزة أسفرت عن استشهاد 72,328 مدنياً فلسطينياً، غالبيتهم من الأطفال والنساء، وإصابة 172,184 آخرين، حتى اليوم، في حصيلة غير نهائية، حيث لا يزال الآلاف من الضحايا تحت الركام وفي الطرقات لا تستطيع طواقم الإسعاف والإنقاذ الوصول إليهم.