السياسية:

احتفاء بالنصر ومباركة للشعب الإيراني وقيادته ومجاهدي محور الجهاد والمقاومة والأمة الإسلامية بالانتصار العظيم، احتشد شعب الإيمان والحكمة والجهاد في مسيرات مليونية تحت شعار "شكرا لله واحتفاء بالنصر.. ساحاتنا واحدة في مواجهة الصهيونية".


الحشود اليمانية المهيبة التي اكتظ بها ميدان السبعين في العاصمة صنعاء، وكافة ساحات المحافظات، أكدت الثبات على الموقف في إسناد لبنان ومقاومته المجاهدة، ونصرة لفلسطين والأقصى الشريف وكل المقدسات.

وبالخروج الجماهيري العظيم والمشرف عبر اليمنيون عن هويتهم وانتمائهم الإيماني الراسخ، وثباتهم على الحق ونصرة المستضعفين، واستجابتهم لدعوة قيادتهم الحكيمة ممثلة برجل القول والفعل قائد المسيرة القرآنية المباركة السيد عبدالملك بدرالدين الحوثي.

ورددت الحشود شعارات: (شكرا لله وسبحانه.. هزم الشيطان وأعوانه)، (لمن العزة قل لله.. هو ناصرنا جل علاه)، (بالله ومن غير الله.. إيران انتصرت بالله)، (من صنعاء إلى طهران.. مبروك النصر لإيران)، و(جبهة أرباب الطغيان.. هزمت وانتصرت إيران)، و(إيران وجبهات المحور.. انتصرت الله أكبر)، و(إيران انتصرت والمحور.. وفلسطين غدا تتحرر)، (إيران انتصرت بإرادة.. حرسا جيشا شعبا قادة)، (أمريكا فرعون العصر.. والوعد من الله النصر).

كما هتفت الجماهير بعبارات: (جبهات المحور متحدة.. فالويل لأحفاد القردة)، (جيش المحور جيش واحد.. ندفع عن بعض ونساند)، (صفا صفا متحدين.. سنحرر كل فلسطين)، (يا غزة يا حزب الله.. معكم ضد عدو الله)، (يا كيان الاحتلال.. حتما أنت إلى زوال)، (الجهاد الجهاد.. كل الشعب على استعداد)، (يا غزة يا فلسطين.. معكم كل اليمنيين)، (فوضناك فوضناك .. يا قائدنا فوضناك)

ففي العاصمة صنعاء شهد ميدان السبعين طوفانا بشريا بارك للشعب الإيراني وقيادته ومجاهدي المحور والأمة الإسلامية بالانتصار العظيم، وأكد على ثبات الموقف في نصرة المقاومة في لبنان وفلسطين.

وجددت الحشود المهيبة التي رفعت أعلام اليمن وفلسطين ولبنان وإيران والعراق، التأكيد على تثبيت معادلة الردع ووحدة ساحات محور الجهاد والمقاومة في مواجهة العدو الأمريكي والصهيوني، ورفض معادلة الاستباحة والتجزئة التي يسعى العدو لفرضها على دول وشعوب المنطقة.

وأكدت أن اليمن سيظل ثابتاً على موقفه المبدئي إلى جانب لبنان وفلسطين وكل أحرار الأمة حتى تحرير الأرض والمقدسات الإسلامية، مجددة العهد بالثبات على الموقف في مواجهة المخططات الصهيونية مهما كانت التحديات.

وأدانت بشدة الجرائم المروعة التي يرتكبها العدو الصهيوني في لبنان وفلسطين وانتهاكاته للمقدسات الإسلامية وفي المقدمة المسجد الأقصى، داعية شعوب الأمة العربية والإسلامية إلى التحرك والاصطفاف إلى جانب محور المقاومة في مواجهة الأعداء وإفشال مخططاتهم التي تستهدف الجميع.

وأعلنت الحشود المليونية، الاستمرار في النفير والتعبئة والتحشيد ورفع الجاهزية والاستعداد لكل الخيارات في مواجهة الغطرسة الصهيونية ونصرة قضايا الأمة في مقدمتها القضية الفلسطينية، مؤكدة أن وحدة الساحات هي الضمانة الحقيقية لمواجهة الأعداء وإفشال مخططاتهم.

كما جددت التفويض المطلق لقائد الثورة السيد عبدالملك بدر الدين الحوثي، في اتخاذ ما يراه مناسبا للتصدي لقوى الاستكبار والهيمنة والانتصار لقضايا ومقدسات الأمة.

فيما شهدت محافظة صعدة، عشرات المسيرات الحاشدة في مركز المحافظة والمديريات، شكرا لله سبحانه وتعالى على ما منّ به من نصر مؤزر لمحور الجهاد والمقاومة، ومباركة للجمهورية الإسلامية في إيران وللمجاهدين في لبنان والعراق هزيمة العدو المستكبر.

وأكد المشاركون في المسيرات جهوزية الشعب اليمني لمواجهة العدو الصهيوني الأمريكي ضمن محور المقاومة رافضين أي تجزئة للمعركة.

وأشار أبناء صعدة إلى أن الشعب اليمني لن يقبل باستمرار العدوان الغاشم على لبنان ولن يقبل بالاستباحة وهو جاهز لتلبية دعوة السيد القائد في أي خيارات لمواجهة أي تصعيد.

وفي محافظة الحديدة، خرجت عصر اليوم، مسيرات جماهيرية كبرى في 317 ساحة، احتفاءً بالانتصار التاريخي الذي حققته الجمهورية الإسلامية في إيران ومعها أحرار محور المقاومة على العدوان الإسرائيلي، الأمريكي.

وباركت حشود الحديدة، الانتصار الإستراتيجي الذي حققته الجمهورية الإسلامية في إيران وجبهات الإسناد في دك عمق كيان العدو الصهيوني والقواعد الأمريكية في المنطقة، رداً على عدوانه الاجرامي الذي استهدف الشعب الإيراني ومقدراته الحيوية.

وأكدت أن التحول الإستراتيجي في موازين الصراع، أعاد للأمة هيبتها، مشيرة إلى أن النصر يضع القضية الفلسطينية على أعتاب مرحلة جديدة من التحرير الفعلي، كونه برهن للعالم أن القوة الصهيونية التي لا تقهر مجرد وهم تبدده إرادة الشعوب المؤمنة.

وعبر أبناء المحافظة عن اعتزازهم بالتلاحم بين صنعاء وطهران وبيروت وغزة والعراق، لافتين إلى أن كافة رهانات الحرب النفسية وآلة التضليل الصهيونية التي حشدها الأعداء، تحطمّت على صخرة الوعي الشعبي والثبات الأسطوري الذي أبداه اليمن وإيران.

وشددّوا على أن مآلات المعركة الأخيرة أثبتت أن البطش والإجرام مهما بلغت ذروته، لا يمكنه ليّ ذراع الشعوب الحرة، مشيدين بصمود الشعب الإيراني وقيادته وقواته الضاربة التي قدّمت تضحيات جسيمة لكبح جماح العربدة الأمريكية والصهيونية في المنطقة.

في السياق ذاته.. احتشد أبناء محافظة المحويت، في 96 مسيرة جماهيرية ووقفة، تأكيدًا على ثبات الموقف المساند لقضايا الأمة وفي مقدمتها فلسطين ولبنان وإيران.

وأشادوا بالانتصار الكبير الذي تحقق في مواجهة العدوان الصهيوني، الأمريكي، معتبرين تلك الانتصارات محطة مفصلية في مسار الصراع مع الأعداء وتجسّد مستوى الصمود والثبات لمحور المقاومة في المنطقة لمواجهة قوى الهيمنة والاستكبار بقيادة "أمريكا وإسرائيل".

وأشار أبناء المحويت، إلى أن ما تحقق من إنجازات ميدانية يعكس الإرادة الصلبة والعزيمة التي لا تلين لدى الشعوب الحرة ويجسّد في ذات الوقت مستوى الوعي والالتفاف الشعبي حول قضايا الأمة، وفي المقدمة القضية الفلسطينية.

وأكدوا أن ذلك يُعد دليلاً واضحًا على فشل مخططات الهيمنة الأمريكية، الصهيونية في كسر إرادة الشعوب أو النيل من ثوابتها، موضحين أن تلك الانتصارات ستظل مصدر إلهام لمواصلة الصمود والثبات حتى تحقيق كامل الأهداف.

ولفتوا، إلى أن تلك الانتصارات تعزّز من وحدة الصف، وتمنح محور المقاومة دفعة معنوية لمواصلة النضال حتى تحقيق كامل الأهداف المشروعة.

بدورهم، خرج أبناء مديريات دمت وقعطبة وجبن والحشاء بمحافظة الضالع في مسيرات حاشدة تأكيدا على الجُهوزية والاستعداد الكامل لمتطلبات المرحلة ومواجهة أي تصعيد للعدو الأمريكي الصهيوني.

وعبروا عن الحمد والشكر لله تعالى على ما منّ به على الأمة من نصر عظيم حققه محور الجهاد والمقاومة على محور الكفر والإجرام المتمثل في الصهيونية العالمية بأذرعها الأمريكية والإسرائيلية وحلفائهم وأتباعهم.

وأكدوا الجهوزية لمواجهة الطغيان الأمريكي، الإسرائيلي في إطار وحدة الساحات، والاستعداد للجهاد في سبيل الله مهما كانت التضحيات، والوقوف إلى جانب دول محور الجهاد والمقاومة في إيران، ولبنان والعراق وفلسطين، وكل الدول الإسلامية ضد العدوِ الصهيوني، الأمريكي وأذنابه في المنطقة.

ودعا المشاركون في المسيرات الدول الإسلامية الى التوحد في مواجهة أئمة الكفر والطغيان ومواجهة مشاريعه الخبيثة بحق الأمة، والقيام بمسؤولياتها تجاه المقدسات الإسلامية، وفي مقدمتها الأقصى الشريف، مؤكدين أن التواطؤ الدولي، شجع العدو على التمادي في استهداف الأشقاء في إيران ولبنان وفلسطين وارتكاب أبشع المجازر بحق المدنيين.

وأوضح أبناء الضالع أن خروجهم في المسيرات يأتي دعماً لمحور الجهاد والمقاومة، مشددين على أن الشعب اليمني حاضر في ميدان المواجهة ولن يتخلى عن مسؤوليته الدينية والأخلاقية تجاه قضايا الأمة.

محافظة حجة هي الأخرى شهدت مسيرات حاشدة تأكيدا على ثبات الموقف الشعبي المساند لقضايا الأمة وفي مقدمتها فلسطين ولبنان وإيران، والتمسك بخيار المقاومة، والبراءة من أعداء الأمة.

وثمن أبناء حجة، الانتصار الكبير الذي تحقق في مواجهة العدوان الصهيوني، الأمريكي والذي عكس الإرادة الصلبة والعزيمة التي لا تلين لدى الشعوب الحرة ويجسّد في ذات الوقت مستوى الوعي والالتفاف الشعبي حول قضايا الأمة، وفي المقدمة القضية الفلسطينية.

واعتبروا تلك الانتصارات، دليلاً على فشل مخططات الهيمنة الأمريكية الصهيونية في كسر إرادة الشعوب أو النيل من ثوابتها، موضحين أن تلك الانتصارات ستظل مصدر إلهام لمواصلة الصمود والثبات حتى تحقيق كامل الأهداف.

وأكدت حشود حجة، أن النصر على العدو الصهيوني، الأمريكي، يعد محطة مفصلية في مسار الصراع مع الأعداء ويجسّد مستوى الصمود والثبات لمحور المقاومة في المنطقة لمواجهة قوى الهيمنة والاستكبار بقيادة "أمريكا وإسرائيل".

أما محافظة إب فشهدت خروجًا شعبيًا حاشدًا في ساحة الرسول الأعظم بمركز المحافظة ومختلف المديريات، في مسيرات جماهيرية كبرى تأكيدا على الاستمرار في دعم قضايا الأمة.

وأشار أبناء المحافظة إلى أن الخروج الكبير يأتي تعبيرًا عن الامتنان لله على ما تحقق من نصر، وتجسيدًا لوحدة الموقف الشعبي في مواجهة التحديات، وفي مقدمتها المخططات الصهيونية التي تستهدف الأمة.

واعتبروا الاحتشاد في الساحات رسالة واضحة للأعداء بأن الشعب اليمني ثابت على مواقفه، ومتمسك بخيار المواجهة في إطار معادلة "وحدة الساحات" ورفض كل محاولات الاستباحة والهيمنة.

ولفتوا إلى أن الزخم الجماهيري، يعكس وعيًا شعبيًا متناميًا بحجم التحديات، وإدراكًا عميقًا لخطورة المشروع الصهيوني، مؤكدين أن اليمن سيظل حاضرًا وفاعلًا في معركة الدفاع عن قضايا الأمة وفي مقدمتها القضية الفلسطينية.

وجددّ أبناء إب التأكيد على أن موقف الشعب اليمني ثابت لا يتغير في نصرة الشعب الفلسطيني، والعمل بكل الوسائل الممكنة لدعم نضاله المشروع حتى نيل حريته واستعادة حقوقه، مشددين على أن هذه القضية ستظل في صدارة أولوياتهم.

وبيّنوا أن أي تصعيد من قبل الأعداء، سواء ضد الجمهورية الإسلامية في إيران أو بلدان محور المقاومة، سيقابل بموقف يمني ثابت وفاعل، وفي إطار مسار تصاعدي من الدعم والإسناد، بما يعزز معادلة الردع الإقليمي.

وفي محافظة ذمار خرجت مسيرات جماهيرية حاشدة ونظمت وقفات شعبية، في مركز المحافظة والمديريات، تحت شعار "شكرًا لله واحتفاءً بالنصر.. ساحاتنا واحدة في مواجهة الصهيونية".

وأوضح أبناء المحافظة أن الخروج في مسيرات اليوم، يعبر عن الحمد والشكر لله تعالى على ما منّ به من نصر عظيم لمحور الجهاد على محور الكفر والإجرام المتمثل في الصهيونية العالمية بأذرعها الأمريكي والإسرائيلي وحلفائهم وأتباعهم.

وجددّوا التأكيد على المواقف الثابتة والمبدئية تجاه الشعب الفلسطيني والمسجد الأقصى وقضايا الأمة، وضرورة تثبيت معادلة الردع ووحدة الساحات، ورفض وإسقاط معادلة الاستباحة والتجزئة للأمة وتنفيذ ما يسمى بمخطط "إسرائيل الكبرى".

في حين خرجت بمحافظة ريمة أكثر من 100 مسيرة جماهيرية باركت الانتصار التاريخي لمحور المقاومة، وأكدت على الثبات مع غزة ولبنان.

أبناء ريمة أكدوا أيضا على الموقف المساند لغزة ولبنان والمسجد الأقصى وقضايا الأمة، معلنين الجهوزية العالية والاستعداد للاصطفاف في ميادين الشرف والكرامة في كل ظروف ومتطلبات المرحلة لمواجهة المشروع الأمريكي الإسرائيلي الذي يستهدف الإسلام والمقدسات والأمة.

كما باركوا للأشقاء في جمهورية إيران قيادة وشعباً ولمجاهديها في الجيش والحرس الثوري انتصارهم العظيم على العدوان الصهيوني، الأمريكي الظالم والذي حدد غايته المجرم السفاح ترامب بضرورة استسلام إيران.

وجدّدوا العهد لله تعالى ولرسوله الكريم ولقائد الثورة، بالمضي على خط الجهاد للدفاع عن الوطن ونصرة المظلومين والمستضعفين ومواجهة قوى الاستكبار العالمي المتمثلة بقرن الشيطان أمريكا وإسرائيل ومن تحالف معهم.

إلى ذلك، شهدت مديريات محافظة صنعاء اليوم مسيرات جماهيرية ووقفات شعبية حاشدة شكرًا لله تعالى على النصر العظيم لمحور الجهاد على محور الكفر والإجرام المتمثل في الصهيونية العالمية بأذرعها الأمريكي والإسرائيلي وحلفائهم وأتباعهم.

وجددّ أبناء المحافظة التأكيد على المواقف الثابتة والمبدئية تجاه الشعب الفلسطيني والمسجد الأقصى وقضايا الأمة، وضرورة تثبيت معادلة الردع ووحدة الساحات، ورفض وإسقاط معادلة الاستباحة والتجزئة للأمة وتنفيذ ما يسمى بمخطط إسرائيل الكبرى.

وبالمثل، شهدت محافظة مأرب 17 مسيرة حاشدة وعشرات الوقفات، بارك المشاركون فيها للشعب الإيراني وقيادته ومحور الجهاد والمقاومة والأمة الإسلامية الانتصار العظيم على قوى الاستكبار العالمي.

واستنكروا المجزرة التي ارتكبها العدو الإسرائيلي بحق المدنيين في لبنان وخلفت مئات الشهداء والجرحى، مؤكدين موقف اليمن الثابت في الوقوف إلى جانب الشعب اللبناني الشقيق.

وعبر أبناء المحافظة عن الفخر والإعتزاز بالملمحة البطولية التي سطرها محور الجهاد والمقاومة خلال 40 يومًا من العدوان الأمريكي، الإسرائيلي، معلنين الجهوزية العالية لمواجهة مخططات الأعداء وتنفيذ الخيارات التي يتخذها قائد الثورة نصرة للشعوب الإسلامية ومواجهة الشر الأمريكي، الإسرائيلي.

ودعوا شعوب الأمة الإسلامية لليقظة والحذر من مشاريع الفتنة الصهيونية وتوحيد الجهود والطاقات لمواجهة الأعداء الحقيقيين للإسلام، مؤكدين أهمية الإعداد للجولات القادمة من الصراع مع الأعداء.

من جانبهم، أكد أبناء البيضاء خلال مسيرات جماهيرية حاشدة بمختلف مديريات المحافظة على وحدة الساحات والمصير المشترك، مباركين النصر العظيم لمحور الجهاد والمقاومة على محور الإجرام الأمريكي الصهيوني.

وشددوا على أهمية الاستمرار في خط الجهاد ومواصلة النفير العام استعدادا لأي تطورات ووصولا إلى تحقيق النصر على أعداء الأمة الإسلامية وإفشال كل مخططاتهم.

وأعلن أبناء البيضاء، الجاهزية لمواجهة قوى الاستكبار والهيمنة والثبات على الموقف المناصر لقضايا ومقدسات الأمة، مجددّين التفويض المطلق لقائد الثورة في اتخاذ كل الخيارات المناسبة في مواجهة العدوان ونصرة الشعوب العربية والإسلامية في إيران وفلسطين ولبنان والعراق.

وجددوا التأكيد على ثبات الموقف تجاه الشعب الفلسطيني والمسجد الاقصى وقضايا الأمة، وضرورة تثبيت معادلة الردع وتوحيد الساحات وإسناد لبنان ومقاومته الباسلة، داعين الدول الإسلامية إلى وحدة الصف في مواجهة الأعداء والقيام بمسؤولياتها تجاه المقدسات الإسلامية وفي مقدمتها المسجد الأقصى.

وفي نفس الإطار، شهدت محافظة تعز حشودًا كبرى في 96 ساحة بمختلف مديرياتها احتفاءً بالنصر، وتأكيدًا على وحدة الساحات في مواجهة الصهيونية، والثبات على الموقف مع إيران وفلسطين والأقصى ولبنان وقضايا الأمة.

وأشار المشاركون في المسيرات إلى أن خروجهم اليوم، يأتي حمداً وشكراً لله تعالى على ما منّ به على الأمة الإسلامية من نصر عظيم لمحور الجهاد ونصرة الإسلام على محور الكفر والإجرام المتمثل في الصهيونية العالمية بأذرعها "الأمريكي والإسرائيلي" وحلفائهم وأتباعهم.

وأكدوا على المواقف الثابتة والمبدئية تجاه الشعب الفلسطيني والمسجد الأقصى وكل قضايا الأمة، وضرورة تثبيت معادلة الردع ووحدة الساحات، ورفض وإسقاط معادلة الاستباحة والتجزئة للأمة وتنفيذ ما يسمى بمخطط "إسرائيل الكبرى".

وأوضحوا أن الاحتفاء بالنصر يأتي تتويجاً للصمود والثبات، وتجسيداً للإرادة الشعبية الحرة، مؤكدين أن المرحلة تتطلب مزيداً من التلاحم والتكاتف لمواجهة التحديات والمؤامرات التي تستهدف الأمة.

وجددت حشود تعز، التأكيد على المضي في درب التضحية والعطاء، والاستمرار في دعم وإسناد الشعب الفلسطيني، حتى تحقيق النصر الكامل وزوال طغيان الاحتلال الإسرائيلي الأمريكي، مؤكدة أن وحدة الصف وتماسك الجبهة الداخلية يمثلان ركيزة أساسية في مواجهة الأخطار، وتحقيق الانتصارات.

وإلى محافظة لحج، حيث نظمت في مديرية القبيطة ثلاث مسيرات حاشدة تأكيدًا على الثبات مع فلسطين ولبنان وإيران والعراق والجهوزية لكل الخيارات.

وجددّ أبناء القبيطة التأكيد على الصمود والثبات والتمسك بالقضية الفلسطينية وقضايا الأمة، والتوكل على الله حتى تحقيق النصر الموعود.

وبارك المحتشدون في المسيرات بساحة الشهيد الصماد في الهجر، والنصر بالكعبين، والأقصى بضمران، النصر المؤزر الذي حققته إيران ومحور المقاومة بوقف إطلاق النار، والصمود في وجه العدوان وإفشال مخططات المشروع الصهيوأمريكي في الهيمنة على الأمة وثرواتها.

وأشادوا بالإنجازات الأمنية التي تحققت في القبض على خلية تجسسية تعمل لصالح العدو الإسرائيلي، محذرين كل من يتعاون مع العدو الصهيوني من العواقب الوخيمة في الدنيا والآخرة.

من جهتهم أكد أبناء عمران خلال مسيرات جماهيرية أقيمت في أكثر من 130 ساحة بمركز ومديريات المحافظة، أن النصر على العدو الصهيوني، الأمريكي، يعد محطة مفصلية في مسار الصراع مع الأعداء ويجسّد مستوى الصمود والثبات لمحور المقاومة في مواجهة قوى الهيمنة والاستكبار.

وأشاروا إلى أن الانتصار الكبير الذي تحقق في مواجهة العدوان الصهيوني الأمريكي جسد الإرادة الصلبة لدى الشعوب الحرة، ومستوى الوعي والالتفاف حول قضايا الأمة وفي المقدمة فلسطين.

واعتبروا هذه الانتصارات دليلاً على فشل مخططات الهيمنة الأمريكية، الصهيونية في كسر إرادة الشعوب أو النيل من ثوابتها، وستظل مصدر إلهام لمواصلة الصمود والثبات حتى تحقيق كامل الأهداف.

وجدد أبناء المحافظة تأييدهم المطلق لعمليات القوات المسلحة اليمنية، معلنين الجاهزية القصوى لمواصلة الإسناد جنباً إلى جنب مع محور المقاومة، محذرين في الوقت ذاته من أي تصعيد جديد قد يقدم عليه العدو ضد إيران أو أي من بلدان المحور.

كما خرجت بمحافظة الجوف مسيرات جماهيرية عمت كل مديريات المحافظة تعبيرا عن الابتهاج والمباركة للنصر الكبير الذي تحقق للجمهورية الإسلامية في إيران ومحور المقاومة والأمة الإسلامية في مواجهة الطغيان الأمريكي الإسرائيلي.

وعبر أبناء المحافظة عن الاستعداد الدائم لمواجهة أي تصعيد عدواني يستهدف اليمن وفلسطين وشعوب الأمة، معتبرين ذلك موقفا مبدئيا ثابتا لدى الشعب اليمني وقيادته الصادقة والشجاعة والتزامها إيمانيا وأخلاقيا لايمكن أن يتغير أو يتبدل.

ودعوا شعوب الأمة العربية والإسلامية إلى الاستفادة من الإنجاز والانتصار التاريخي الذي حققه محور الجهاد والمقاومة والمسارعة في الانضمام إليه ليكونوا عونا لإخوانهم في درء الخطر الصهيوني الأمريكي الذي يستهدف كل شعوب الأمة دون استثناء.

وصدر عن المسيرات المليونية البيان التالي:

الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على سيدنا محمد وعلى آله الطيبين الطاهرين

ورضي الله عن أصحابه المنتجبين. قال الله سبحانه وتعالى: (يا أيها الذين آمنوا إن تَنصُرُوا اللهَ يَنصُرُكُمْ وَيُتَّبَتْ أَقْدَامَكُمْ * وَالَّذِينَ كَفَرُوا فَتَعْساً لَهُمْ وَأَصل أَعْمَالَهُمْ) صدق الله العظيم

خرجنا اليوم حمداً وشكراً لله سبحانه وتعالى على ما من به على أمتنا الإسلامية من نصر عظيم المحور الجهاد ونصرة الإسلام على محور الكفر والإجرام المتمثل في الصهيونية العالمية بأذرعها الأمريكي والإسرائيلي وبقية حلفائهم وأتباعهم، ولنؤكد على مواقفنا الثابتة والمبدئية تجاه الشعب الفلسطيني والمسجد الأقصى وقضايا الأمة، وضرورة تثبيت معادلة الردع ووحدة الساحات، ورفض وإسقاط معادلة الاستباحة والتجزئة للأمة وتنفيذ ما يسمى بمخطط إسرائيل الكبرى، ومباركة للشعب الإيراني المسلم وقيادته ونظامه الإسلامي وقواته المسلحة، ولشعوب ومجاهدي محور الجهاد والمقاومة ولكل الأمة الإسلامية، ونصرة للبنان ومقاومته المجاهدة وللشعب الفلسطيني المظلوم... ونؤكد على الآتي:

أولاً : نشكر الله سبحانه وتعالى الذي شرع لنا الجهاد في سبيله، وجعله باباً يفتحه الخاصة أوليائه، وأعزهم وأكرمهم به، ووعدهم بالتأييد والنصر، وقد صدق وعده، وأعز جنده، وهزم الأحزاب وحده، وفي هذا المقام نتقدم بالمباركة الكبيرة والعظيمة لكل محور الجهاد والمقاومة، محور الإسلام وفي مقدمتهم الجمهورية الإسلامية الإيرانية وقياداتها وشعبها وقواتها المسلحة ولقيادات جبهات المقاومة وشعوبها ومجاهديها الأبطال وللأمة الإسلامية جمعاء بما تحقق من انتصار تاريخي عظيم في هذه الجولة الكبيرة من الصراع، الانتصار الذي شفى الله به صدور المؤمنين، وسود به وجوه الكافرين والمنافقين، وكسر شوكتهم وأسقط معادلة الاستباحة وتجزئة الساحات، وأرسى في مواجهتها معادلة الردع ووحدة الساحات وأخوة الإسلام، وضرب مخطط ما يسمى (إسرائيل الكبرى في مقتل، وأثبت للعالم بأن الصهيونية فكر شيطاني شاذ يمثل تهديداً للعالم بأسره، وأن خطرها لا يقتصر على فلسطين والعالم العربي والإسلامي فقط بل يمتد للعالم بأكمله، وبان أي تصعيد لهم ضد امتنا ستصل تداعياته وتنعكس آثاره على العالم كله وأن استمرار دعم كيان العدو الإسرائيلي أو التواطؤ معه يمثل مشكلة للعالم، وبان زواله يمثل مصلحة للعالم كله أيضاً.

ثانياً : نبارك لقائد مسيرتنا القرآنية المباركة، ولقواتنا المسلحة المجاهدة، ولشعبنا المجاهد الثابت هذا الانتصار العظيم، وكل تلك المواقف الحكيمة والمشرفة والعظيمة، أمام كل المنعطفات والمراحل المصيرية لهذه الأمة ومنها مشاركة بلدنا جيشاً وشعباً في صد هذه الجولة من العدوان الصهيوامريكي على الجمهورية الإسلامية الإيرانية وعلى المنطقة والأمة بالعمليات المشتركة المشرفة المتصاعدة، وكذا المنع التام للأعداء من استخدام البحر الأحمر في هذا العدوان، والاستعداد لمزيد من التصعيد الفعال، ونؤكد بأننا سنكون كما أراد الله منا في حالة إعداد واستعداد وجهوزية للجولة القادمة الحتمية من الصراع مع الأعداء.

كما نؤكد للإخوة الأعزاء في لبنان وفلسطين بأننا معهم وإلى جانبهم وأننا مستعدون لمساندتهم في هذه الجولة أو في أي جولة قادمة، ولن نتردد في ذلك بإذن الله، وأن هذا هو التزام أخلاقي ومبدئي وديني ندين الله به، وهو مصلحة حقيقية لنا ولكل الأمة، كما نؤكد بأن عيوننا على المسجد الأقصى لا تغفل أبداً، وأن التزامنا تجاهه ثابت ولن يتغير أو يتبدل طالما ونحن على دين الإسلام ونهج القرآن وقيادة أعلام الدين الأطهار، وأن تحريره وتحقق وعد الله الحتمي قادم وقريب بإذن الله.

كما ندعو دول وشعوب أمتنا العربية والإسلامية إلى الاستفادة من الإنجاز والانتصار التاريخي الذي أرسته قوى الأمة الحية في محور الجهاد والمقاومة، والالتحاق بالمحور لما فيه مصلحة الأمة كلها ومواجهة أعدائها الحقيقيين الذين يعلنون بكل وضوح نياتهم العدوانية وأطماعهم الإجرامية ضدها، وقد ثبت بما لا يدع مجالاً للشك بأن الجهاد في سبيل الله هو سبيلنا الوحيد لردع أعدائنا وللدفاع عن أنفسنا وعن ديننا وعن بلداننا وعن مصالحنا، وكما أخبر الله عنه بأنه خير لنا في قوله تعالى ( انفروا خفافا وثقالًا وَجَاهِدُوا بِأَمْوَالِكُمْ وَأَنفُسِكُمْ فِي سَبِيلِ اللهِ ذَلِكُمْ خَيْرٌ لَّكُمْ إِن كُنتُمْ تَعْلَمُونَ).

ثالثاً وأخيراً: نبارك للأخوة في الأجهزة الأمنية الانجاز الأمني الكبير وكل جهودهم في التصدي للنشاط الاستخباراتي الاجرامي للعدو الأمريكي والاسرائيلي داخل بلادنا، ونشد على أيديهم ونقف إلى جانبهم صفاً واحداً في الضرب بلا رحمة لكل من تسول له نفسه خيانة الله ورسوله وشعبه وأمته لصالح أقذر وأقبح عدو عبر التاريخ، كما ندعو إلى رفع حالة الوعي في أوساط الشعب والأمة، وفضح كل خطط وأساليب الأعداء في هذا المجال وتكاتف الجهود في مواجهتهم على كل المستويات والأصعدة، والله سبحانه قد أحبط أعمالهم وسيحبطها أكثر بإذن الله.

نسأل الله سبحانه وتعالى أن ينصرنا بنصره وأن يرحم الشهداء ويشفي الجرحى ويفرج عن الأسرى إنه سميع مجيب الدعاء.

سبأ