السياسية - وكالات:


قالت المقررة الخاصة للأمم المتحدة المعنية بحالة حقوق الإنسان في الأراضي الفلسطينية، فرانشيسكا ألبانيز ،اليوم الاثنين، إن صحيفة «إندبندنت» نشرت أكثر عمليات إعادة البناء الجنائي دقة حتى الآن لمقتل الصحفية الفلسطينية مريم أبو دقة، في حادثة إطلاق النار المزدوجة الشهيرة سيئة السمعة في مستشفى ناصر في قطاع غزة.


وأضافت في تدوينة على منصة "إكس" رصدتها وكالة الأنباء اليمنية (سبأ)، أن مثل هذا التدقيق الصارم، لو طُبّق منذ مقتل الصحفي الأول أو العاشر، ربما لم تكن فلسطين اليوم تنعى فقدان ما يقرب من 300 صحفي.


كانت صحيفة «إندبندنت» البريطانية ذكرت أن مريم التي تبلغ من العمر 33 عامًا تعرضت هي وزملاؤها الصحفيون والطاقم الطبي لجولات متتالية من نيران الدبابات الإسرائيلية، مما أدى إلى الشك في أن هذا كان هجومًا مزدوجًا.