أطباء بلا حدود تحذر من إهمال الأزمات الصحية الأخرى في شرق الكونغو الديمقراطية
السياسية :
حذرت منظمة أطباء بلا حدود من أن التركيز على الاستجابة لتفشي فيروس الإيبولا في جمهورية الكونغو الديمقراطية يجب ألا يأتي على حساب الأزمات الصحية والإنسانية الأخرى في شرق البلاد، مؤكدة استمرار انتشار الحصبة والكوليرا والملاريا، إلى جانب تداعيات العنف المرتبط بالنزاع.
وأوضحت المنظمة، في تدوينة على منصة "إكس" الأحد، رصدتها وكالة الأنباء اليمنية (سبأ)، أن مقاطعتي كيفو الشمالية وكيفو الجنوبية تواجهان أزمات متداخلة، مشيرة إلى أن النزاع المسلح أدى إلى نزوح السكان وتعطيل حملات التطعيم والحد من الوصول إلى مياه الشرب الآمنة والرعاية الصحية.
وبحسب البيانات الرسمية، تم تسجيل أكثر من 108 آلاف حالة مشتبه بإصابتها بالحصبة، بينها 1,394 وفاة، في أنحاء البلاد خلال الفترة من يناير وحتى 19 يوليو الماضي، فيما تركز أكثر من 50 ألف حالة في كيفو الشمالية والجنوبية.
كما سجلت البلاد أكثر من 35 ألف حالة مشتبه بإصابتها بالكوليرا، بينها أكثر من ألف وفاة.
وأكدت أطباء بلا حدود أن فرقها تواصل الاستجابة لتفشي الحصبة والكوليرا، إلى جانب تقديم الرعاية الصحية الأساسية في عدد من مناطق كيفو الشمالية والجنوبية، محذرة من أن حجم الاحتياجات يتجاوز بكثير الموارد المتاحة.
وشددت المنظمة على أن الملاريا لا تزال السبب الرئيسي للوفيات في جمهورية الكونغو الديمقراطية، محذرة من أن تراجع التمويل المخصص لمكافحتها قد يؤدي إلى تفاقم الوضع الصحي، في ظل استمرار النزوح وانعدام الأمن وضعف قدرة المرافق الصحية على تقديم الخدمات.
ودعت أطباء بلا حدود السلطات الصحية والجهات المانحة والمنظمات الإنسانية إلى مواصلة وتعزيز الاستثمارات في مختلف الاستجابات الصحية والإنسانية، مؤكدة ضرورة معالجة جميع حالات الطوارئ في شرق البلاد بصورة متزامنة.

