السياسية - وكالات:


دعت المقررة الخاصة للأمم المتحدة المعنية بحالة حقوق الإنسان في الأراضي الفلسطينية، فرانشيسكا ألبانيز، الأحد، القادرين إلى التفكير في السفر إلى الضفة الغربية والقدس، لمساندة العائلات الفلسطينية التي تتعرض للهجمات والنشطاء المنتشرين لحمايتها.


واستندت ألبانيز في تدوينتها على منصة «إكس» رصدتها وكالة الأنباء اليمنية(سبأ) إلى تدوينة لمنظمة «أمهات ضد العنف»، تناولت فيها «حملة المستوطنين الانتخابية» في قرية أم الخير، مشيرة إلى أن مقر الحملة أقيم في ساحة منزل عائلة فلسطينية.


وقالت المنظمة إن المستوطنين أقاموا مساءً احتفالاً في ساحة منزل عائلة سالم، في وقت بقيت فيه عائلة سالم محاصرة داخل منزلها منذ مساء السبت.


وأضافت أن جيش العدو أعلن واجهة المنزل منطقة عسكرية مغلقة، فيما لا يزال أمر عسكري آخر سارياً على الساحة الخلفية منذ نحو شهرين، ما يمنع العائلة من الخروج إلى الساحة أو استخدام دورة المياه التي أُغلقت، أو الوصول إلى الحظيرة لإطعام الماعز، مشيرة إلى أن الأسرة تفتقر، إلى الغذاء وحليب الأطفال.


ووصفت المنظمة الإجراءات بأنها تحولت عملياً إلى أمر باحتجاز عائلة كاملة داخل منزلها، بينما أقام المستوطنون احتفالاً في ساحة المنزل، قائلة إنهم «يحتفلون بالاستيلاء والنهب والسلب».