السياسية - متابعات:



أكد قائد حركة أنصار الله السيد عبد الملك الحوثي أنهم يتابعون بكل اهتمام مجريات الوضع في "أرض الصومال"، والتحركات الإسرائيلية الهادفة إلى السيطرة على خليج عدن ومضيق باب المندب.

وحثّ السيد الحوثي الدول المطلة على البحر الأحمر على اتخاذ موقف مشترك تجاه النشاط الإسرائيلي في المنطقة، مؤكداً أن بلاده "لن تقف مكتوفة اليدين" إزاء هذه التحركات.

كما أعلن أن القوات المسلحة اليمنية ستبادر في أي وقت إلى استهداف أي تمركز للاحتلال الإسرائيلي في "أرض الصومال"، داعياً إلى مساندة الصومال في مواجهة الاستهداف الإسرائيلي الذي يمثل انتهاكاً لسيادة البلاد وخطراً على المنطقة.

وفي كلمة ألقاها لمناسبة إحياء ذكرى استشهاد الإمام الحسين (ع)، أكد السيد الحوثي ثبات الشعب اليمني على "مساره التحرري الجهادي" وتمسكه بقضايا الأمة، وفي مقدمتها القضية الفلسطينية.

وأشار إلى وجود تنسيق مستمر مع الحلفاء تجاه أي جولة جديدة من المواجهة، مؤكداً أن بلاده "لن تتردد في القيام بواجبها في أي تصعيد عدواني جديد في أي ساحة".

وشدد السيد الحوثي على أن صنعاء لن تقبل باستمرار العدوان والاحتلال والحصار الأميركي - السعودي، مؤكداً أنها ستتحرك، في إطار مظلومية الشعب اليمني، للخلاص من ذلك بكل الوسائل المشروعة حتى ينعم اليمنيون بالحرية والاستقلال والعيش بكرامة.

كما بارك السيد الحوثي للجمهورية الإسلامية في إيران "الانتصار العظيم على أعداء الأمة"، معتبراً أنه انتصار مهم لكل محور الجهاد.

وتأتي تصريحات السيد الحوثي بشأن "أرض الصومال" في ظل تصاعد الجدل حول تنامي العلاقات بين "إسرائيل" و"أرض الصومال" (صوماليلاند)، بعدما أصبحت "إسرائيل" في كانون الأول/ديسمبر 2025 أول طرف يعترف بالإقليم كـ"دولة مستقلة" عن الصومال، في خطوة رفضتها الحكومة الصومالية واعتبرتها انتهاكاً لسيادتها.

وفي الـ18 من الشهر الجاري، لم يستبعد رئيس "أرض الصومال"، عبد الرحمن محمد عبد الله، إمكانية إقامة قاعدة عسكرية إسرائيلية على أراضي الإقليم مستقبلاً، وذلك خلال زيارته فلسطين المحتلة، حيث التقى المسؤولين الإسرائيليين، وأعلن عن افتتاح سفارة للإقليم في القدس المحتلة.


* المادة نقلت حرفيا من الميادين نت