السياسية - وكالات:




في ظلّ الإخفاق في إيجاد حل لتهديد المحلّقات، عقد رئيس أركان الاحتلال الفريق إيال زمير، أول من أمس، نقاشًا مهنيًا وعاجلًا بمشاركة قيادة شعبة التكنولوجيا، والوحدة 81، ومديرية البحث والتطوير في وزارة الحرب، في محاولة لإيجاد ردّ على القدرات المتزايدة لحزب الله في مجال المحلّقات المفخخة.

موقع القناة السابعة ذكر أنه على الرغم من حضور أبرز العقول التكنولوجية في الجيش "الإسرائيلي" ووزارة الحرب، انتهى النقاش من دون التوصل إلى حل عملياتي.

وكان التحدي المركزي الذي طُرح خلال النقاش هو محلّقات الألياف البصرية. فعلى عكس المحلّقات العادية التي تعمل بواسطة موجات الراديو ويمكن التشويش عليها عبر أنظمة الحرب الإلكترونية، فإن المحلّقات الجديدة متصلة بسلك ألياف بصرية رفيع مع المشغّل. وهذا الاتصال يمنحها ميزتين قاتلتين: لا توجد أي وسيلة لقطع الاتصال بين المشغّل والمحلّقة بواسطة الحرب الإلكترونية. إضافة إلى ذلك، يحصل المشغّل على صورة سلسة ودقيقة حتى لحظة الإصابة، ما يتيح دقة جراحية في الاستهداف.

وأشار الموقع الى أنه في ظل غياب ردّ تكنولوجي، بقيت التعليمات الموجهة للمقاتلين "الاسرائيليين" في جنوب لبنان بدائية إلى حدّ كبير، وتعتمد على محاولة جسدية لصدّ المحلّقات حول المواقع والآليات بواسطة إطلاق النار من أسلحة خفيفة.