السياسية:


شهدت محافظة المحويت، عقب صلاة الجمعة اليوم، وقفات جماهيرية حاشدة تحت شعار قوله تعالى "ومكر أولئك هو يبور".

ورفع المشاركون في الوقفات، التي تقدّمها وكلاء المحافظة وقيادات محلية وتنفيذية وأمنية، في مركز المحافظة ومديريات الرجم، وشبام كوكبان، والطويلة، والخبت، وحفاش، وملحان، وبني سعد، وجبل المحويت، شعارات منددة بجرائم وانتهاكات قوى الاستكبار العالمي "أمريكا وإسرائيل" وأدواتها.

وأكدوا، الثبات على الموقف والتفاعل المسؤول، والجهوزية والاستعداد لمواجهة التحديات والمؤامرات التي تستهدف الوطن، وأمنه واستقراره.

وباركوا العملية الأمنية النوعية، معتبرين إياها تجسيدًا لليقظة الأمنية والوعي المجتمعي في إحباط المخططات المعادية وصون أمن واستقرار الوطن.

وعبّر أبناء المحويت، عن الاعتزاز باليقظة العالية التي جسًدتها الأجهزة الأمنية، وتُوّجت بكشف وإسقاط شبكة تجسسية مرتبطة بغرفة استخبارات مشتركة للعدو الأمريكي والإسرائيلي والسعودي، في إنجاز يعكس مستوى المسؤولية واليقظة الأمنية لحماية أمن واستقرار اليمن وإفشال المخططات العدائية.

واعتبروا النجاحات الأمنية المتتالية، صمام أمان حقيقي للجبهة الداخلية، تسهم في تعزيز الاستقرار وترسيخ عوامل الصمود، فضلاً عن دورها في تحصين الانتصارات المتحققة في معركة "الفتح الموعود والجهاد المقدس".

وأشادوا بالعمليات العسكرية النوعية والضربات الدقيقة التي تنفذها المقاومة الإسلامية في لبنان ضد الكيان الصهيوني، معتبرين ذلك تجسيداً حياً لروح المقاومة والثبات في مواجهة العدوان.

واعتبر بيانٌ صادر عن الوقفات، إحباط خيوط التآمر الاستخباراتي يُمثّل صفعةً موجعة لأعتى أجهزة المخابرات العالمية، التي ما فتئت ترتطم بجدارٍ صلب من وعي الشعب ويقظته وارتباطه الإيماني.

ودعا المواطنين كافة إلى رفع مستوى الحذر واليقظة، وتعزيز التعاون مع الأجهزة الأمنية، والإبلاغ الفوري عن أي تحركات مشبوهة عبر الأرقام المجانية المخصصة.

وجددً البيان التأكيد على التمسك الراسخ بمعادلة وحدة الساحات، باعتبارها خياراً استراتيجياً يعكس وحدة الموقف والمصير، ويعزًز من قوة محور المواجهة في وجه التحديات.

وشدًد على أهمية ترسيخ التضامن العملي والفاعل مع الأشقاء في غزة والضفة ولبنان وإيران، من خلال مواقف ثابتة وإجراءات عملية تعكس عمق الانتماء والمسؤولية المشتركة.

وحذًر البيان، من مغبة استمرار العدوان في استهداف أمن اليمن واستقراره، مؤكداً أن ذلك لن يؤدي إلا إلى تعقيد الأوضاع وتوسيع دائرة الصراع، وما قد يترتب عليه من تداعيات خطيرة على المستويين الإقليمي والدولي.

كما جدد الدعوة إلى اليقظة العالية، وتعزيز التلاحم الوطني، والاستعداد لمواجهة مختلف التحديات بما يحفظ سيادة الوطن وأمنه واستقراره.

وأدان البيان بأشد العبارات، موقف حزب الإصلاح بشأن ما وصفه بمسرحية اغتيال "ترامب"، معتبراً ذلك انحداراً أخلاقياً خطيراً وانكشافاً جديداً لنهج التبعية والارتهان، وخروجاً صريحاً عن مبادئ الإسلام والقيم القرآنية التي تحث على الصدق والثبات والاصطفاف إلى جانب قضايا الأمة العادلة.

وأوضح أن هذه المواقف لا تمثل إرادة الشعب اليمني، بل تعكس ارتباطات ضيقة لا تنسجم مع الهوية الإيمانية والوطنية، مجدداً الدعوة إلى التمسك بالثوابت الدينية والوطنية، وتعزيز الوعي المجتمعي في مواجهة حملات التضليل والحرب الناعمة التي تستهدف النسيج الاجتماعي والهوية الثقافية.

وطالب البيان، بتعزيز الجبهة الداخلية عبر تكاتف الجهود الرسمية، والشعبية لمواجهة أدوات الحرب الناعمة، والالتحاق بدورات التعبئة ودعم الدورات الصيفية، واستمرار رفد القدرات الدفاعية الصاروخية والجوية والبحرية بما يسهم في ترسيخ معادلات الردع وحماية السيادة الوطنية.

ولفت إلى أن المرحلة الراهنة، تتطلب مزيداً من اليقظة والتلاحم لمواجهة التحديات وصون المكتسبات.
سبأ