السياسية:


شهدت محافظة إب، اليوم، خروجًا شعبيًا حاشدًا في ساحة الرسول الأعظم بمركز المحافظة ومختلف المديريات، في مسيرات جماهيرية كبرى تحت شعار "شكرًا لله واحتفاءً بالنصر .. ساحاتنا واحدة في مواجهة الصهيونية".

ورددّ المشاركون، بمشاركة محافظ إب عبدالواحد صلاح وعدد من أعضاء مجلسي النواب والشورى، ومسؤولي السلطة المحلية والتعبئة، هتافات معبرة عن الفخر والاعتزاز بما تحقق من انتصارات، مؤكدين تمسكهم بخيار المقاومة، ورافعين شعارات تندد بالعدوان الصهيوني وتؤكد الاستمرار في دعم قضايا الأمة.

وأكدوا أن الخروج الشعبي الكبير يأتي تعبيرًا عن الامتنان لله على ما تحقق من نصر، وتجسيدًا لوحدة الموقف الشعبي في مواجهة التحديات، وفي مقدمتها المخططات الصهيونية التي تستهدف الأمة.

واعتبروا احتشادهم في ساحة الرسول الأعظم وبقية ساحات المديريات، رسالة واضحة للأعداء بأن الشعب اليمني ثابت على مواقفه، ومتمسك بخيار المواجهة في إطار معادلة “وحدة الساحات” ورفض كل محاولات الاستباحة والهيمنة.

وأشاروا إلى أن الزخم الجماهيري، يعكس وعيًا شعبيًا متناميًا بحجم التحديات، وإدراكًا عميقًا لخطورة المشروع الصهيوني، مؤكدين أن اليمن سيظل حاضرًا وفاعلًا في معركة الدفاع عن قضايا الأمة وفي مقدمتها القضية الفلسطينية.

وجددّ المحتشدون تأكيدهم على أن موقف الشعب اليمني ثابت لا يتغير في نصرة الشعب الفلسطيني، والعمل بكل الوسائل الممكنة لدعم نضاله المشروع حتى نيل حريته واستعادة حقوقه، مشددين على أن هذه القضية ستظل في صدارة أولوياتهم.

ولفت أبناء إب إلى أن الخروج الجماهيري يأتي أيضًا نصرةً للبنان ومقاومته، وتأكيدًا على وحدة المصير مع شعوب الأمة التي تواجه العدوان، معتبرين معركة الوعي والتضامن، تمثل ركيزة أساسية في مواجهة التحديات الراهنة.

وبيّنوا أن أي تصعيد من قبل الأعداء، سواء ضد الجمهورية الإسلامية في إيران أو بلدان محور المقاومة، سيقابل بموقف يمني ثابت وفاعل، وفي إطار مسار تصاعدي من الدعم والإسناد، بما يعزز معادلة الردع الإقليمي، لافتين إلى أن المسيرات الحاشدة، تعكس التفاف الشعب اليمني حول قيادته، واستعداده تحمل التضحيات في سبيل الدفاع عن سيادة الوطن ونصرة قضايا الأمة، مؤكدين أن خيار المواجهة سيظل حاضرًا حتى تحقيق النصر الكامل.

وأكد بيان صادر عن مسيرات محافظة إب، أن الخروج الجماهيري يأتي تعبيراً عن الحمد والشكر لله سبحانه وتعالى على ما تحقق من نصر عظيم لمحور الجهاد والمقاومة.

وأشار إلى أن الانتصار يُجسّد وعد الله بنصرة المؤمنين ويعكس صمود الأمة في مواجهة المشروع الصهيوني العالمي وأدواته.

وأوضح، أن ما تحقق من إنجاز ميداني ومعنوي أسهم في ترسيخ معادلة الردع ووحدة الساحات، وأسقط محاولات الاستباحة والتجزئة التي تستهدف الأمة، مؤكداً أن هذه المرحلة تمثل تحولاً مهماً في مسار الصراع، وتثبت أن وحدة الموقف وتكامل الجهود كفيلة بإفشال المخططات المعادية وإحداث توازن جديد في معادلات المواجهة.

ولفت البيان إلى أن هذا الانتصار، يمثل ثمرة لصمود وتضحيات قوى محور المقاومة، وفي مقدمتها الجمهورية الإسلامية الإيرانية، إلى جانب شعوب وقوى المقاومة في فلسطين ولبنان، مبينًا أن تكامل الأدوار بين هذه القوى أسهم في تحقيق إنجاز نوعي أعاد الاعتبار لقضايا الأمة العادلة وأثبت قدرة الشعوب على مواجهة التحديات.

وبيّن، أن الشعب اليمني وقواته المسلحة كان لهم دور فاعل في هذه المواجهة، من خلال مواقفه المشرفة والمبدئية، مؤكداً استمرار الجاهزية العالية والاستعداد الكامل لخوض أي جولات قادمة، بما ينسجم مع واجباً دينياً وأخلاقياً في الدفاع عن الأمة ومقدساتها.

وجددّ البيان، التأكيد على الموقف الثابت في نصرة الشعب الفلسطيني ودعم مقاومته، وكذا الوقوف إلى جانب الشعب اللبناني، مشدداً على أن قضية المسجد الأقصى ستظل في صدارة الاهتمام، وأن الالتزام تجاهها لن يتغير، مع التأكيد على أن تحقيق النصر الكامل وتحرير المقدسات يعد هدفاً ثابتاً للأمة.

ودعا الشعوب العربية والإسلامية إلى الاستفادة من هذا الإنجاز التاريخي وتعزيز وحدة الصف والالتحاق بمسار المواجهة مع أعداء الأمة، مشيراً إلى أن المرحلة تتطلب وعياً عالياً وتكاتفاً شاملاً لمواجهة التحديات وصون مصالح الأمة والدفاع عن قضاياها المصيرية.

وثمّن البيان الجهود التي تبذلها الأجهزة الأمنية في مواجهة الأنشطة التي تستهدف أمن واستقرار البلاد، مشيداً بما تحقق من إنجازات في هذا الجانب، داعياً إلى رفع مستوى الوعي المجتمعي وتعزيز التعاون بين مختلف فئات المجتمع للتصدي لكافة أشكال التهديدات.
سبأ