السياسية :


شهدت مديرية القبيطة بمحافظة لحج، اليوم، ثلاث مسيرات جماهيرية إحياءً ليوم القدس العالمي، وتأكيداً على مركزية القضية الفلسطينية في وجدان الأمة.


ورفعت الحشود في ساحات الشهيد الصماد بالهجر، والأقصى بظمران، والنصر في الكعبين الأعلام واللافتات المعبرة عن التضامن مع الشعب الفلسطيني والأشقاء في إيران ولبنان، مرددة الهتافات المؤكدة على أن الشعب اليمني يقف إلى جانب أحرار الأمة في مواجهة ما العدو الصهيونيـ الأمريكي.

وأعلن أبناء القبيطة الجهوزية الكاملة والنفير العام لمواجهة أي تصعيد عدواني يستهدف اليمن، مجددين العهد لقائد الثورة السيد عبدالملك بدرالدين الحوثي في الثبات على الموقف المبدئي، وتفويضه في اتخاذ أي قرارات لمواجهة العدوان الأمريكي الصهيوني ونصرةً الشعب الفلسطيني وكل الشعوب المستهدفة في المنطقة.

وأكدوا أن يوم القدس العالمي يمثل مناسبة لإحياء وعي الأمة الإسلامية بقضيتها المركزية، وإبقاء قضية فلسطين حاضرة في وجدان المسلمين وأولوياتهم.

وأشاروا إلى أن خروج اليمنيين في هذه المسيرات في يوم القدس العالمي يجسد ثبات الموقف الإيماني والمبدئي للشعب اليمني في نصرة القضية الفلسطينية، ويعكس صدق الانتماء الإيماني والتمسك بالمقدسات الإسلامية.

وأكد بيان صادر عن المسيرات، أن إحياء هذا اليوم الذي أعلنه الإمام الخميني في آخر جمعة من رمضان، يأتي هذا العام في مرحلة حساسة واستثنائية من تاريخ الصراع مع طاغوت العصر "الصهيونية العالمية" بأذرعها المتمثلة بأمريكا وإسرائيل وأتباعهم من أنظمة الغرب الكافر وأدواتهم في المنطقة.

ولفت إلى أن هذه المناسبة، تتزامن مع عدوان أمريكي إسرائيلي غاشم يستهدف الأشقاء في الجمهورية الإسلامية في إيران، وهو عدوان يطال الأمة الإسلامية جمعاء ضمن مشروع "إسرائيل الكبرى" الذي يهدد المنطقة، فضلاً عما يرتكبه العدو من جرائم مستمرة في غزة والضفة وانتهاكات للمسجد الأقصى واستباحة للأراضي اللبنانية والسورية.

وأوضح البيان، أن إحياء يوم القدس جزء من التحرك الجهادي وابتغاء لمرضاة الله في هذه الأيام المباركة، وشاهد على التمسك بمنهج القرآن والجهاد والولاء لله ورسوله وورثة الكتاب وأعلام الدين.

وجددّ البيان العهد بالاستجابة العملية لله وفق نهجه العظيم، وبأن الشعب اليمني لن يترك الجهاد ورفع راية الإسلام حتى يُظهر الله دينه ويعم القسط، ولن يتخلى عن المسجد الأقصى المبارك وعن فلسطين وشعبها المظلوم وعن كل المستضعفين في الأرض على أيدي أتباع الشيطان.

وأكد عدم التراجع عن مواجهة الصهيونية العالمية وأذرعها في كل ميادين الصراع حتى يتحقق وعد الله المحتوم ويظهر نوره ويعم دينه وتنتشر رحمته ويسود كتابه العظيم.

كما جددّ بيان المسيرات، الوقوف مع الأشقاء في إيران ولبنان الذين أظهروا عزماً لا يلين وثباتاً لا يعرف التراجع، وأعادوا العدو إلى نقطة الصفر وأدخلوه في دوامة المصير المجهول، وهو الموقف ذاته مع المجاهدين الأبطال في العراق وهم يلبون واجب الجهاد ويضربون المحتلين الأمريكان في بلادهم والمنطقة كحق واجب ودفاع مشروع عن أنفسهم وأمتهم.

ودعا البيان شعوب الأمة العربية والإسلامية للتحرك والقيام بالمسؤولية من خلال العودة للقرآن الكريم كمشروع عملي يتضمن تشخيص المشكلة وتحديد العدو والصديق بدقة.

سبأ