مسيرات حاشدة بمحافظة البيضاء إحياءً ليوم القدس العالمي
السياسية :
شهدت محافظة البيضاء اليوم، ثلاث مسيرات جماهيرية حاشدة إحياءً ليوم القدس العالمي وتضامنًا مع الشعب الفلسطيني وقضيته العادلة.
ففي ساحة مدينة البيضاء، أُقيمت مسيرة جماهيرية تقدّمها محافظ البيضاء عبدالله إدريس، بمشاركة أبناء مديريات مدينة البيضاء وريف البيضاء ومكيراس والزاهر والصومعة وذي ناعم ومسورة.
وأكد المشاركون في المسيرة التي حضرها عضو مجلس الشورى عبدالله المظفري وقيادات تنفيذية وعسكرية وأمنية ومسؤولو التعبئة وشخصيات اجتماعية وعلماء، ثبات أبناء الشعب اليمني على موقفهم المناصر للقضية الفلسطينية حتى تحرير الأراضي المحتلة من دنس الصهاينة.
ورفعوا العلمين اليمني والفلسطيني، مرددّين هتافات منددة بمجازر العدو الصهيوني بحق الشعب الفلسطيني في غزة والأراضي المحتلة، معلنين التحدي للعدوان الأمريكي، الصهيوني الذي يستهدف إيران ولبنان والعراق.
وأكدوا الجهوزية التامة لاستمرار خوض معركة "الفتح الموعود والجهاد المقدس" والتصدي للعدوان الأمريكي على البلدان العربية والإسلامية ونصرة القضية الفلسطينية.
وشهدت مديرية السوادية مسيرة جماهيرية حاشدة بيوم القدس العالمي، شارك فيها أبناء مديريات السوادية وردمان والطفة والملاجم وناطع ونعمان والوهبية.
ورفع المشاركون في المسيرة، التي تقدمها وكيل المحافظة علي شيخ، ومدراء المديريات وقيادات محلية وتنفيذية وشخصيات اجتماعية وعلماء، العلمين اليمني والفلسطيني، مؤكدين الوقوف إلى جانب الشعب الفلسطيني ودعم قضيته العادلة.
ورددوّا هتافات منددة بالعدوان الأمريكي، الإسرائيلي السافر على الجمهورية الإسلامية في إيران واستمرار انتهاكاته بحق أبناء الشعب الفلسطيني.
وأكدوا استمرارهم في التحشيد والتعبئة وإقامة الأنشطة المساندة للشعب والمقاومة الفلسطينية واستعدادهم خوض الجولة القائمة من مواجهة الغطرسة والاستكبار الصهيوني الأمريكي وأذنابهما في المنطقة.
إلى ذلك شهدت مدينة رداع، مسيرة جماهيرية حاشدة احياءً ليوم القدس العالمي، وتنديدًا بجرائم العدو الصهيوني بقطاع غزة.
وأكد أبناء مديريات رداع والرياشية والقرشية والشرية والعرش وصباح وولد ربيع، الاستعداد لخوض معركة "الفتح الموعود والجهاد المقدس" ونصرة القضية الفلسطينية.
وردد المشاركون في المسيرة التي تقدّمها عدد من وكلاء المحافظة ومسؤول التعبئة وقيادات تنفيذية وعسكرية وأمنية وشخصيات اجتماعية، هتافات منددة بمجازر العدو الصهيوني بحق الشعب الفلسطيني، واستمرار انتهاكاته في لبنان.
وأكد بيان صادر عن المسيرات، أن الخروج اليوم في مسيرات مليونية إحياءً ليوم القدس العالمي الذي أعلنه الإمام روح الله الخميني في آخر جمعة من شهر رمضان المبارك، وجهاداً في سبيل الله وابتغاءً لمرضاته.
وأوضح أن هذه المناسبة، تأتي هذا العام في مرحلة حساسة واستثنائية من تاريخ الصراع مع طاغوت العصر الصهيونية العالمية بأذرعها المتمثلة بأمريكا وإسرائيل وأتباعهم من أنظمة الغرب الكافر وأدواتهم في المنطقة.
وأشار البيان، إلى أن المناسبة تتزامن مع عدوان أمريكي إسرائيلي غاشم بحق الأشقاء في الجمهورية الإسلامية الإيرانية، والذي هو عدوان يستهدف كل الأمة الإسلامية، وضمن مشروعهم المسمى بـ "إسرائيل الكبرى" الذي يهدّد كل المنطقة؛ بالإضافة إلى استمرار جرائم العدو في غزة والضفة الغربية وانتهاكاته للمسجد الأقصى المبارك، واعتداءاته على لبنان واستباحته لسوريا.
ولفت إلى أنه في المقابل تتزامن المناسبة أيضاً مع صمود وإباء واستبسال وضربات منكلة بالعدو من قبل مجاهدي الحرس الثوري والجيش الإيراني وحزب الله والفصائل الجهادية في العراق.
وأكد البيان للأمة العربية والإسلامية وللعالم أجمع "أن إحياءنا ليوم القدس العالمي هو جزء من تحركنا الجهادي الذي نبتغي به رضوان الله ونتقرب به إليه في هذه الأيام المباركة العظيمة، وهو يوم نحييه منذ أعوام - بتوفيق الله وفضله - بتميزٍ وتفردٍ كشاهد على تمسكنا بمنهج الحق، نهج القرآن والجهاد والولاء لله ولرسوله ولورثة الكتاب أولياء الله أعلام الدين".
وجددّ العهد والوعد بالاستجابة العملية لله سبحانه وتعالى وفق نهجه العظيم في كتابه الكريم، مؤكدًا أن اليمن لن يترك الجهاد في سبيل الله ورفع راية الإسلام حتى يُظهر الله دينه على الدين كله، ويعّم القسط كل الدنيا، وأنه لن يتخلى عن المسجد الأقصى الذي باركه الله وقدسه، وعن فلسطين وشعبها المظلوم، وكل المستضعفين والمظلومين في الأرض على أيدي أتباع الشيطان المتمثل في الصهيونية العالمية وأذرعها الأمريكي والإسرائيلي وأتباعهم وأدواتهم.
كما أكد البيان أن الشعب اليمني لن يتخلى أو يتراجع عن مواجهة الأعداء وجهادهم في كل مجالات وميادين الصراع والمواجهة حتى تطهير الأرض من ظلمهم وشرهم، وتحقيق وعد الله المحتوم ويظهر نوره ويعم دينه وتنتشر رحمته ويسود كتابه العظيم والله لا يخلف الميعاد.
وجددّ تأكيد وقوف اليمن الكامل مع الأشقاء في الجمهورية الإسلامية الإيرانية قيادةً وشعباً وجيشاً وحرساً ثورياً، معبرًا عن الفخر بصمودهم وثباتهم وبضرباتهم المنكلة والمسددة بقوة الله وتأييده التي جعلت الأعداء في حيرة وارتباك وفشل واضح.
ولفت إلى تأكيد الموقف ذاته تجاه الأخوة في لبنان الشقيق وحزب الله المجاهد العظيم وهم يعيدون العدو إلى نقطة الصفر بعد أن اعتقد بأنه قد حسم المعركة في جولته الماضية وأفقدهم العزم والثبات، لكنهم أظهروا عزماً لا يلين وثباتاً لا يعرف التراجع وثقة بالله وتوكل عليه قل نظيرهما، وأدخلوا العدو في دوامة المصير المجهول، وهو الموقف ذاته أيضاً تجاه الأبطال في العراق وهم يلّبون واجب الجهاد ويضربون الأعداء المجرمين المحتلين من الأمريكان في بلادهم وفي المنطقة كحق واجب لهم ودفاعاً مشروعاً عن أنفسهم وأمتهم.
ودعا بيان المسيرة، مجددّا في هذا اليوم، شعوب الأمة إلى إحياء يوم القدس العالمي، والتحرك والقيام بالمسؤولية، وقبل ذلك كله العودة إلى القرآن الكريم كمشروع عملي، فيه تشخيص المشكلة، وتحديد العدو والصديق بدقة، وفيه الحلول وطرق وأساليب المواجهة، وفيه ضمان الانتصار والنجاة والفلاح في الدنيا والآخرة.
وحثهم على التأمل للواقع وللأحداث والتطورات وفيها ما يشهد على الحاجة الملحة للعودة إلى القرآن، وما يشهد بأن الحل هو في ذلك دون غيره، وأن كل الحلول الأخرى قد ثبت فشلها بالكامل، والنماذج ماثلة والواقع وآياته تشهد، يفهمها كل من له قلب سليم وإيمان صادق.
وابتهلت الجماهير المشاركة، في المسيرة إلى الله تعالى أن يؤيد بنصره الجمهورية الإسلامية في إيران ومجاهديها الأعزاء ونظامها الإسلامي والمجاهدين في لبنان والعراق وكل محور الجهاد والمقاومة، وأن يعجل بالفرج والنصر للشعب الفلسطيني وللأمة جمعاء وينصرنا بنصره ويرحم الشهداء ويشفي الجرحى ويفرج عن الأسرى إنه سميع مجيب الدعاء.
سبأ

