أبناء عمران يحيون يوم القدس العالمي بمسيرات حاشدة
السياسية :
شهدت محافظة عمران، اليوم، 118 مسيرة جماهيرية، إحياءً ليوم القدس العالمي، وتأكيدًا على مركزية القضية الفلسطينية ورفضًا للهيمنة الصهيونية، الأمريكية.
وفي المسيرات بمركز المحافظة ومختلف المديريات والعزل والقرى، وتقدّمها بمركز المحافظة المحافظ الدكتور فيصل جعمان، ووكلاء المحافظة ومسؤول التعبئة ومدير الأمن وقيادات أمنية وعسكرية وشخصيات اجتماعية، نددّ المشاركون بتصعيد العدوان الأمريكي الإسرائيلي ضد الجمهورية الإسلامية الإيرانية، في إطار مشروعهم المسمى بـ "إسرائيل الكبرى" الذي يهدد المنطقة بأسرها.
وأشادت الجماهير بصمود واستبسال المجاهدين من الحرس الثوري الإيراني، والجيش الإيراني وحزب الله والفصائل الجهادية في العراق.
ورفع المشاركون في المسيرات الأعلام الفلسطينية واليمنية والإيرانية، ورددوا هتافات أكدت على وحدة الموقف الإسلامي ورفض التطبيع.. لافتين إلى أن قضية القدس هي قضية الأمة جمعاء، وأن نصرة الشعب الفلسطيني واجب ديني وإنساني.
وأكدوا أن إحياء يوم القدس العالمي هو جزء من التحرك الجهادي لابتغاء رضوان الله، وتجديدا للعهد بالتمسك بنهج القرآن.
كما أكد أبناء عمران وقوفهم الكامل مع الأشقاء في الجمهورية الإسلامية الإيرانية جيشًا وحرسًا ثوريًا وشعبًا، ودعمهم لحزب الله في لبنان الذي أعاد العدو إلى نقطة الصفر، وأظهر عزيمة لا تلين وثباتًا قل نظيره.. مشيدين بصمودهم وثباتهم في مواجهة العدوان.
وأعلنوا تضامنهم مع المجاهدين في العراق الذين يواجهون الاحتلال الأمريكي دفاعًا عن أرضهم وأمتهم.
وأكد بيان صادر عن مسيرات عمران، أن الخروج اليوم في هذه المسيرات يأتي إحياءً ليوم القدس العالمي الذي أعلنه الإمام روح الله الخميني في آخر جمعة من شهر رمضان المبارك، وجهاداً في سبيل الله وابتغاءً لمرضاته.
وأشار إلى أن هذه المناسبة، تأتي هذا العام في مرحلة حساسة واستثنائية من تاريخ الصراع مع طاغوت العصر الصهيونية العالمية بأذرعها المتمثلة بأمريكا وإسرائيل وأتباعهم من أنظمة الغرب الكافر وأدواتهم في المنطقة.
وجددّ البيان العهد والوعد بالاستجابة العملية لله سبحانه وتعالى وفق نهجه العظيم في كتابه الكريم.. مؤكدًا أن اليمن لن يترك الجهاد في سبيل الله ورفع راية الإسلام حتى يُظهر الله دينه على الدين كله، ويعّم القسط كل الدنيا، ولن يتخلى عن المسجد الأقصى الذي باركه الله وقدسه، وعن فلسطين وشعبها المظلوم، وكل المستضعفين والمظلومين في الأرض على أيدي أتباع الشيطان المتمثل في الصهيونية العالمية وأذرعها الأمريكي والإسرائيلي وأتباعهم وأدواتهم.
ودعا شعوب الأمة إلى إحياء يوم القدس العالمي، والتحرك والقيام بالمسؤولية، وقبل ذلك كله العودة إلى القرآن الكريم كمشروع عملي، فيه تشخيص المشكلة، وتحديد العدو والصديق بدقة وفيه الحلول وطرق وأساليب المواجهة، وضمان الانتصار والنجاة والفلاح في الدنيا والآخرة.
سبأ

