السياسية - وكالات :


أدانت شقيقة الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ-أون، ذات النفوذ القوي، اليوم الثلاثاء، المناورات العسكرية المشتركة الجارية بين كوريا الجنوبية والولايات المتحدة، محذرة من "عواقب وخيمة لا يمكن تصورها".

وأصدرت كيم يو-جونغ، وهي مديرة إدارة اللجنة المركزية لحزب العمال الكوري، هذا التحذير في بيان صحفي بعد يوم من انطلاق مناورات "درع الحرية" العسكرية السنوية الربيعية بين كوريا الجنوبية والولايات المتحدة ، لمدة 11 يوما.

وقالت كيم في بيان نقلته وكالة الأنباء المركزية الكورية الشمالية: "قد يتسبب استعراض القوة من قبل القوات المعادية بالقرب من المناطق الخاضعة لسيادة دولتنا وونطاق أمنها في عواقب وخيمة لا يمكن تصورها".
وذكرت أن المناورات تُجرى في وقت حرج، إذ ينهار هيكل الأمن العالمي بسرعة وتندلع الحروب في مختلف أنحاء العالم بسبب الأفعال المتهورة التي ترتكبها القوى الدولية المارقة.
وأشارت إلى أن هذا سيؤدي إلى تدهور الوضع في المنطقة.
وقالت إن المناورات تكشف مرة أخرى عن عدائهما المتأصل وسياستهما العدائية المعتادة تجاه بيونغ يانغ، واصفة إياها بأنها "بروفة حرب استفزازية وعدوانية يقوم بها من يحاكون ويخططون للمواجهة مع النظام."
وفي إشارة إلى الأزمة الجيوسياسية العالمية الأخيرة والتطورات الدولية المعقدة، قالت إن جميع المناورات العسكرية التي تنفذها القوات الأمريكية والكورية الجنوبية الميدانية لا تمييز فيها بين الدفاع والهجوم، ولا بين التدريب والحرب الفعلية.
وأشارت إلى أنه ينبغي قمعهما من خلال هجوم استباقي ساحق للغاية.
ولم تحدد أي أزمة جيوسياسية عالمية حديثة كانت تشير إليها، لكن يبدو أن العبارة تلمح إلى الصراع المستمر الذي أشعلته الضربات الأمريكية-الإسرائيلية على إيران.
وصرحت بأن زعيم كوريا الشمالية قد أوضح بالفعل أن القدرات الهجومية الساحقة تعد دون شك أداة الردع الأكثر موثوقية، وأضاف أنه "ينبغي على الأعداء ألا يحاولوا أبدا اختبار صبرنا وإرادتنا وقدرتنا".