السياسية - وكالات:

قال مدير جهاز الدفاع المدني في محافظة غزة، العميد رائد الدهشان، إن الجهاز يواجه واحدة من أخطر مراحل تاريخه في ظل حرب الإبادة الصهيونية على قطاع غزة، حيث طال القصف طواقم الإنقاذ والمعدات ومقرات العمل، ما أدى إلى شلل شبه كامل في قدرات الجهاز التشغيلية.

وأوضح الدهشان، في تصريح لصحيفة (فلسطين)، اليوم الخميس، أن الدفاع المدني يحتاج إلى ثلاثة أشهر فقط لاستخراج نحو 10 آلاف جثمان تحت أنقاض المنازل، في حال سُمح بإدخال المعدات الثقيلة اللازمة، محذرًا من أن استمرار المنع قد يمتد لسنوات ويفاقم الكارثة الإنسانية.

وأضاف أن الجهاز يعمل اليوم بـ5 إلى 7% فقط من قدراته، بعدما فقد نحو 85% من معداته بسبب القصف والحصار المستمر منذ أكثر من 17 عامًا، بما في ذلك معظم سيارات الإطفاء والإنقاذ وسيارات الإسعاف، كما فقد 142 من كوادره شهداء، وأصيب 352 آخرون بإعاقات دائمة.
وأشار الدهشان إلى أن جميع مقرات الدفاع المدني الـ17 دُمّرت بالكامل، وأن غالبية الجثامين العالقة تحت الأنقاض معروفة للعائلات، لكن عمليات الانتشال تسير ببطء شديد لغياب المعدات الثقيلة.
وأكد أن الجهاز يواصل عمله بإمكانات بدائية، مطالبًا المجتمع الدولي والجهات الرسمية الفلسطينية بتوفير الدعم والمعدات والوقود لضمان استمرار عمل الدفاع المدني وحماية المدنيين.