السياسية || أ. عبد الرقيب البليط*

يبدو الوضع الإقليمي والدولي أشبه بفوهة بركان ويكاد ينفجر بأي لحظة بنيران حماقات زعماء دول الإستعمار الذين يعملون بقانون حكومة الظل العالمية تحت مظلة منظمة الصهيونية العالمية، حيث يعمل رئيسها الخفي ووزرائه المتصهينيين في هذا العالم الذي تحكم أنظمته وفق نظام قانون حياة الغاب.

تتجه الأطماع الصهيونية للكيان وحلفائه العرب المطبعين وخبثائه الغربيين لإشعال فتيل بارود الحروب الإقليمية التي يغذيها أشرار اللوبي وينفخ في نيرانها لتمتد ألسنتها لتشعل في كل المنطقة وتشعل حرباً عالمية ثالثة، تعود أسبابها للخرافات التلمودية اليهودية والتوسعية الاستيطانية الصهيوني برسم خارطة الشرق الأوسط الجديد وإعلان ما تسمى "إسرائيل الكبرى".

من المؤسف جداً مشاركة بعض الدول المحسوبة عربية وإسلامية في تقديم الدعم السياسي للكيان واللوجستي والمخابراتي والعسكري بالسماح لتواجد القواعد العسكرية في أراضيها لتأمين الكيان وحلفائه في المنطقة وخدمة الأطماع الصهيونية والاستعمارية وإرهاب صوت المقاومة وشن العدوان العسكري على دول محور المقاومة العربية ، غير الدعم الإعلامي والاقتصادي والمالي اللامحدود بمليارات الدولارات.

التساؤلات الأبرز التي لا تزال دون إجابات هي، متى يستفيق قادة الأعراب من نومهم العميق!؟ ومتى ينزعون عباءات الذل والخوف والمهانة ويحررون ذاتهم ويرجعون إلى شعوبهم ويستردون في صفاتهم الجرأة والشجاعة والقوة التي سُلبتها أطماع السلطة وسنوات الخضوع لدول الغرب الإستعمارية!؟

أجزم إن ذلك لن يكون إلا بالعودة لتعاليم القرآن والإستقواء بقوة الإيمان ومعاداة الكيان الصهيوني المؤقت وحلفائه ونصرة فلسطين والتوكل على الله الملك الجبار ، ولله في خلقه شؤون، وإن ينصرك الله فلا غالب له.

* المقال يعبر عن رأي الكاتب