السياسية - وكالات:

أدان مسؤول فرنسي، اليوم السبت، اعتداء مستوطنين إسرائيليين على وفد دبلوماسي يضم ممثلين عن القنصليات الفرنسية والبلجيكية والممثلية البولندية، خلال زيارته بلدة الطيبة شرق رام الله، وسط الضفة الغربية في فلسطين المحتلة.


وقال رئيس بلدية أولنوا-إيميري شمال فرنسا برنار بودو، الذي كان ضمن الوفد الدبلوماسي المستهدف، لوكالة «فرانس برس»، إن الواقعة تكشف تساهل الحكومة الإسرائيلية اليمينية مع عنف المستوطنين.


وأضاف: «أعتقد أنه إذا كان المستوطنون يتصرفون على هذا النحو، فهذا يعني وجود تساهل من جانب الحكومة الإسرائيلية».


وأظهرت لقطات شاركها أحد الدبلوماسيين بودو وهو ممدد على الأرض مستندًا إلى إحدى السيارات خلال الهجوم.