"لجان المقاومة": انهيار بناية فوق الأسر النازحة يجسد حجم الكارثة الإنسانية في غزة
السياسية - وكالات:
اعتبرت لجان المقاومة في فلسطين ، أن انهيار بناية «السعادة» فوق عشرات الأسر النازحة، وبقاء العشرات من المواطنين تحت الأنقاض، بينهم أطفال ونساء، يجسد حجم الكارثة الإنسانية المتفاقمة في قطاع غزة، حيث يلاحق الموت أبناء الشعب الفلسطيني تحت القصف والركام، وفي المباني المتصدعة والخيام، في ظل انعدام المأوى الآمن واستمرار الحصار والحرمان.
وحمّلت في تصريح صحفي ، اليوم الأربعاء ، وصل وكالة الأنباء اليمنية (سبأ) ، الإدارة الأمريكية ومبعوث ما يسمى ب «مجلس السلام» المسؤولية السياسية والأخلاقية المباشرة عن استمرار هذه المأساة، مطالبة إياهم بالخروج من دائرة التصريحات والمناشدات إلى تحرك فوري يلزم المجرمين الصهاينة بوقف جرائمهم وعدوانهم وفتح المعابر، وإدخال المستلزمات اللازمة للانقاذ.
وطالبت المجتمع الدولي والأمم المتحدة بالتحرك العاجل لوقف نزيف الدم، وتوفير الخيام والمساكن الجاهزة ومواد الإيواء، وإدخال الحفارات والجرافات والرافعات والوقود وأجهزة البحث والإنقاذ، وتمكين طواقم الدفاع المدني من الوصول إلى المفقودين وانتشال العالقين تحت الأنقاض.
وأكدت أن "استمرار حرمان غزة من معدات الإنقاذ والمأوى والإغاثة ليس مجرد تقصير، بل جريمة إنسانية تتسع مسؤولية المتسببين فيها والمتواطئين معها والصامتين عليها فكل دقيقة تأخير قد تعني روحًا جديدة تُفقد، وعائلة أخرى تُدفن تحت الركام، ومأساة لا يمكن تداركها".
وشددت لجان المقاومة ، على أن "غزة لا تحتاج إلى مزيد من البيانات والوعود، بل إلى فعل دولي عاجل ينقذ الأرواح ويحمي النازحين ويمنع انهيارات جديدة فمن يملك القدرة على وقف هذه الكارثة ولا يتحرك، يتحمل مسؤولية صمته أمام التاريخ والإنسانية".

