"المجاهدين": انهيار عمارة على النازحين يكشف حجم جريمة العدو الصهيوني في غزة
السياسية - وكالات:
أكدت حركة المجاهدين الفلسطينية ، أن انهيار عمارة «السعادة» السكنية المكونة من ستة طوابق، والتي سبق أن تعرضت لقصف العدو، على ساكنيها من النازحين والخيام المجاورة في منطقة شارع الصناعة غرب مدينة غزة، وسقوط العديد من الشهداء ووجود نحو 60 شخصاً بين مصاب ومفقود، يكشف حجم الجريمة الممتدة التي مورست بحق الشعب الفلسطيني في قطاع غزة، وما خلّفه العدوان من دمار ومبانٍ آيلة للسقوط تهدد حياة المدنيين.
وقالت في بيان ، اليوم الأربعاء ، وصل وكالة الأنباء اليمنية (سبأ) ، إن "استمرار الحصار ومنع إدخال المعدات والآليات اللازمة لرفع الأنقاض وانتشال الشهداء والمفقودين، في ظل محدودية الإمكانات لدى طواقم الدفاع المدني والبلديات، يفاقم المأساة الإنسانية ويعرقل جهود الإنقاذ، كما يحول دون بدء عملية التعافي وإعادة الإعمار ويُبقي شعبنا في مواجهة آثار الدمار والعدوان".
وحمّلت العدو المسؤولية الكاملة عن مواصلة معاناة الشعب الفلسطيني ، واستمرار الحصار، ومواصلة حرب الإبادة والعدوان، كما حمّلت المجتمع الدولي المسؤولية عن صمته وعجزه عن وقف هذه الجرائم وتعطيل الإعمار ، وطالبت بتحرك عاجل وفاعل لإنهاء هذه المعاناة ورفع الحصار وفتح الطريق أمام الإغاثة والتعافي وإعادة الإعمار.
ودعت حركة المجاهدين ، "أحرار العالم إلى مواصلة حراكهم ومواقفهم التضامنية مع شعبنا، وتصعيد الضغط الشعبي والدولي من أجل كسر الحصار ووقف الحرب الظالمة والمستمرة بحق أبناء شعبنا الفلسطيني، والعمل على إدخال معدات الإنقاذ والإغاثة ومستلزمات الإعمار دون قيود".

