السياسية:



تفقد فريق أثري أكاديمي متخصص، برئاسة مدير فرع الهيئة العامة للآثار والمتاحف بمحافظة الحديدة درويش مضوني، اليوم، عدداً من المساجد والمعالم التاريخية والأثرية بمديرية حيس.

وشملت الزيارة جامع الملك المظفر، ومسجد الياقوتة، ومسجد الإسكندرية الأثري، إلى جانب معاينة الأضرحة والقباب التاريخية التي تعرضت للتدمير والتخريب الممنهج من قبل مرتزقة العدو السعودي.

واطلع الفريق الذي ضم مديري آثار زبيد عبدالحبيب الذبحاني، والتراث عبدالله الأهدل، والمدن التاريخية مختار الكحلاني، وعميد التاريخ بجامعة الحديدة الدكتور عبدالودود مقشر، على حجم الأضرار التي طالت المكونات المعمارية والتاريخية للمساجد، وكذا الأضرحة والمواقع الأثرية بالمديرية.

وأوضح مدير فرع الهيئة بالحديدة، أن النزول الميداني يأتي في إطار معاينة وتوثيق الانتهاكات التي طالت الموروث الديني والحضاري في مديرية حيس، باعتبار هذه المعالم إرثاً إسلامياً وإنسانياً عريقاً يجسد الهوية اليمنية الأصيلة وتاريخ تهامة الضارب في القدم.

وأشار إلى أهمية هذه المواقع باعتبارها شواهد حية على التاريخ الحضاري لمدينة حيس، مؤكداً على ضرورة توثيقها وتأهيلها وصيانة عناصرها المعمارية وفق الأسس والمعايير العلمية المتخصصة.

وأكد مضوني استمرار التنسيق والجهود المشتركة مع الجهات المعنية لحصر الأضرار التي تعرضت لها المعالم التاريخية والأثرية، ورفع التقارير اللازمة لتوثيقها، والعمل على حماية ما تبقى منها.
سبأ