السياسية :
نظم القطاع الصحي، بالتعاون مع وزارة الصحة والبيئة ودائرة الخدمات الطبية العسكرية بوزارة الدفاع، أمسية خطابية بذكرى المولد النبوي الشريف للعام 1448هـ.

وفي الأمسية تطرق وزير الصحة والبيئة الدكتور علي شيبان، إلى دلالات إحياء ذكرى مولد خاتم الأنبياء وسيّد المرسلين والتأسي بأخلاقه وقيمه وإحسانه في كل المعاملات وخدمة الناس سيما في المستشفيات والمرافق الصحية.

وحث الأطباء والكوادر الصحية، على ترجمة القيم الإنسانية التي جسدها الرسول صلوات الله وسلامه عليه وعلى آله في واقعهم المهني، من خلال الارتقاء بمستوى الرعاية الطبية، وحسن التعامل مع المرضى، وتقديم الخدمة بروح المسؤولية والرحمة.

وأكد الدكتور شيبان، الحاجة للعودة الصادقة إلى الله ورسوله الكريم لبناء أمة محمدية تنشر الخير في كل أرجاء المعمورة بدلا من التبعية للأعداء.. مشيرا إلى أن الاحتفال بمولد خير البشرية صلى الله عليه وآله وسلم يغيظ ويؤلم أعداء الإسلام، ويؤكد الارتباط الوثيق لشعب الإيمان والحكمة برسوله الكريم.

ودعا وزير الصحة والبيئة الجميع إلى التفاعل والحضور والتحشيد للفعالية الكبرى التي ستقام في الـ 12 من ربيع الأول، لإغاظة أعداء الإسلام وإرسال رسالة للعالم بتمسك اليمنيين بنهج النبي الكريم وسيرته وجهاده.

وفي الفعالية التي حضرها وكيل الوزارة الدكتور عبدالوهاب سعد ومدير دائرة الخدمات الطبية العسكرية الدكتور عبدالمحسن حجر، أشار نائب مدير الدائرة للشؤون الطبية الدكتور حمزة ستين، إلى أهمية إحياء هذه الذكرى لاستحضار سيرة النبي صلى الله عليه وآله وسلم وما حمله إلى البشرية من رسالة عظيمة قوامها الرحمة والمحبة والأخلاق والعدل والتسامح.

واعتبر الاحتفال بهذه المناسبة فرصة لتجديد الارتباط بالرسول الخاتم وسيرته العطرة وأخلاقه وقيمه في بناء مجتمع يسوده الخير والتراحم والتآخي.. مؤكداً أن إحياء ذكرى مولد الرسول الخاتم يأتي عرفاناً بالنعمة والشكر لله وفرحا وابتهاجا بفضل الله ورحمته على العالمين.

وأكد الدكتور حمزة أن أهل اليمن جعلوا من هذه المناسبة موسما ينهل منه الجميع العطاء التربوي والثقافي والاستضاءة فيه من نور السيرة المباركة للرسول صلى الله عليه وآله وسلم ليزدادوا إيمانا ووعيا وبصيرة وعزما وثباتا، وجعلوا منها موسما للمبرات والإحسان.

بدوره استعرض عضو هيئة التدريس بأكاديمية القرآن الكريم ضيف الله الجرادي، الدلالات الإيمانية العظيمة لذكرى المولد النبوي، وما تمثله من محطة لتجديد الارتباط برسول الرحمة واستلهام أخلاقه وقيمه في مختلف شؤون الحياة.

وأكد أن الأمة بحاجة للعودة الصادقة لمنهج النبي صلى الله عليه وآله وسلم في ظل المتغيرات التي تشهدها الساحة الإسلامية، وما أظهرته بعض الأنظمة العربية من اصطفاف معلن إلى جانب أمريكا والكيان الصهيوني، ما يفرض على الأحرار تعزيز الوعي والبصيرة والثبات على المبادئ الإسلامية الأصيلة.

واعتبر الجرادي محاولات فصل الأمة عن نبيها واستهداف هويتها الإيمانية امتداداً لمشاريع الهيمنة والاستعمار، مؤكداً أن إحياء المناسبة النبوية يعزز الوعي بحقيقة الصراع، ويكرس قيم الحرية والعزة والتمسك بالقرآن الكريم وسيرة الرسول الأعظم.

تخللت الفعالية التي حضرها عدد من المسؤولين بالوزارة والدائرة أوبريت انشادي وقصيدة شعرية معبرة عن المناسبة.


سبأ