السياسية :


نظم القطاع التربوي بالتنسيق مع السلطة المحلية والتعبئة العامة بمديرية الحيمة الداخلية في محافظة صنعاء فعالية خطابية وفنية، بعزلة بني النمري، تتويجاً للفعاليات التي شهدتها المديرية بمناسبة ذكرى المولد النبوي الشريف، واستعداداً للفعالية الكبرى الثلاثاء المقبل.


وفي الفعالية التي حضرها مستشار المحافظة حميد راجح، ومدير المبادرات المهندس محمد النزاري ومسؤول التمكين الاقتصادي المهندس محمد القرعفي، ثمن نائب مسؤول القطاع التربوي بالمحافظة سلطان الحكمي جهود منتسبي القطاع بالمديرية، في مواكبة مختلف المناسبات، وإحيائها بفعاليات وأنشطة متنوعة، يتجلى أثرها في الواقع الميداني.

وعبر عن الاعتزاز بما قدمه الطلاب إنشاداً وخطابة وشعراً، كشاهد حي على الإبداع، والانسجام الروحي مع المناسبة، مؤكداً أن الاحتفاء بمولد الرسول الخاتم مناسبة دينية يجب الاستفادة منها وتجسيدها في الواقع العملي إحسانًا وتكافلًا وبذلًا وعطاءً، خصوصًا في الجانب التعليمي ، لتعزيز الوعي لدى الطلاب والشباب وتوثيق ارتباطهم برسولهم الكريم.

فيما دعا مدير المديرية كمال العسكري أبناء الحيمة الداخلية إلى حضور الفعالية الكبرى يوم الثاني عشر من ربيع الأول في ميدان السبعين بالعاصمة صنعاء، كواجب ديني، وجهادي، يعزز التلاحم والتراحم المجتمعي، ويغيظ الكفار والمنافقين، ويرعب أعداء الأمة الإسلامية.

من جانبه اعتبر مدير إدارة تعليم القرآن الكريم بالمحافظة عبد الكريم الخباط، ومسؤول القطاع التربوي بالمديرية عبد الكريم القرعفي إحياء ذكرى مولد النور محمد صلى الله عليه وآله وسلم، ركيزة أساسية لتعزيز الارتباط به، والتأسي بأخلاقه، واقتفاء أثره، والنهل من معينه العذب، لبلوغ المرام الذي ينشده كل حر من أبناء الأمة الإسلامية.

وأكدا أن من يعارضون إحياء هذه المناسبة، ممن هم محسوبون على الإسلام، إنما يخدمون الأعداء، بدلالة أن اليهود، وفي طليعتهم أمريكا وإسرائيل يمتعضون من إحياء هذه الذكرى، ويعتبرونها خطوة لعودة النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم، من جديد.

إلى ذلك نظمت التعبئة العامة بعزلة بني النمري أمسية ثقافية أشارت فقراتها إلى العلاقة المتجذرة بين اليمنيين وسيد الخلق محمد صلى الله عليه وآله وسلم، منذ بزوغ فجر الدعوة.

وحذرت من الانجرار خلف الشائعات المعادية للاحتفال بالمولد النبوي، التي يطبخها اليهود، ويقدمها المنافقون في أطباق براقة تحت مسميات إسلامية، وعناوين زائفة تتلخص في الدفاع عن الدين من البدع والضلالات.

وأكدت أن اتساع دائرة الاحتفالات بالمولد النبوي هذا العام يدل على اتساع دائرة وعي المجتمع، وبلوغ ذروة اليقين أن الخلاص من الأوضاع المأساوية التي تعيشها الأمة الإسلامية في الوقت الحاضر، إنما يكون بالعودة للمسار الصحيح، والاستفادة من السيرة النبوية، في معالجة الاختلالات التي تكاد تلقي بالأمة في هاوية الهلاك.

تخللت الفعالية والأمسية، بحضور عضوي المجلس المحلي راجح اليسري وأحمد اللوزي ومسؤول التعبئة العامة مختار السياغي، والجانب العسكري العقيد القاسم الكينعي، ومدير الأمن العقيد حسين ظافر، ورئيس لجنة الإنصاف حسين العماد، ومدير قسم شرطة العباس المقدم محمد عزالدين، أناشيد ومدائح نبوية، وبرع شعبي وقصيدة شعرية.

سبأ