استشهاد فلسطيني متأثرا بجراحه في خروقات إسرائيلية جديدة لـ "هدنة غزة" تخللها قصف بحري ومدفعي وإطلاق نار
السياسية - وكالات:
تُواصل قوات العدو الإسرائيلي، لليوم الـ 314 على التوالي، خرق اتفاقية وقف إطلاق النار والتهدئة الهشة في قطاع غزة، مرتبكة المزيد من الجرائم والاعتداءات بحق المدنيين الفلسطينيين والنازحين في مختلف مناطق القطاع.
وأفادت وكالة "سند" الفلسطينية للأنباء، بارتكاب قوات العدو الإسرائيلي، منذ الساعات الأولى لفجر اليوم الأربعاء، 7 انتهاكات جديدة لـ "هدنة غزة"؛ تخللها قصف بحري ومدفعي وإطلاق نار عدواني في محافظتي غزة وخانيونس.
وارتقى صباح اليوم الأربعاء، الشاب مصعب ماضي، شهيدًا، متأثرًا بجراحه الخطيرة التي أصيب بها في قصف إسرائيلي لميناء غزة يوم أمس الثلاثاء، ما يرفع حصيلة شهداء مجزرة الميناء إلى 7، بالإضافة لـ 14 مصابًا.
وذكرت وكالة "سند" أن بوارج العدو الإسرائيلي الحربية أطلقت قذائفها في عرض بحر مدينة خان يونس جنوبي قطاع غزة. منوهًا إلى أن آليات العدو العسكرية أطلقت النار صباح اليوم تجاه المناطق الجنوبية الشرقية للمدينة.
وأطلقت رافعات العدو الإسرائيلي نيران رشاشاتها باتجاه المناطق الشرقية لحي التفاح، شرق مدينة غزة. بينما تجدد إطلاق النار (على مرتين) من الدبابات الإسرائيلية شرقي مدينة خان يونس.
واستهدف قصف مدفعي إسرائيلي المناطق الجنوبي لمدينة خانيونس جنوبي القطاع، وشرقي مدينة غزة، بالإضافة لإطلاق نار مكثف من الآليات الإسرائيلية العسكرية شمال شرقي خانيونس.
والليلة الماضية، ارتكبت قوات العدو الإسرائيلي مجزرة جديدة بحق النازحين في مدينة غزة، عبر قصف جوي بالطيران الحربي استهدف مدنيين في ميناء الصيادين بالمدينة؛ وأسفر عن 6 شهداء و14 مصابًا.
وأمس الثلاثاء، ارتكبت قوات العدو الإسرائيلي 12 خرقًا جديدًا لـ "هدنة غزة"؛ تنوعت بين قصف مدفعي وجوي، وإطلاق نار، تزامنًا مع تحليق للطيران الإسرائيلي المُسيرة في أجواء قطاع غزة، أدت لارتقاء عدد من الشهداء وإصابة آخرين.
وتخرق قوات العدو الإسرائيلي اتفاقية إنهاء الحرب العدوانية والإبادة الجماعية في قطاع غزة؛ والتي وُقعت يوم 10 أكتوبر 2025 في مدينة شرم الشيخ المصرية بوساطة عربية وأمريكية.

