السـياسية:



شهدت عدد من مديريات محافظة إب، فعاليات وأمسيات ثقافية، احتفاءً بذكرى المولد النبوي الشريف.

ففي مديرية المشنة أُقيمت أمسيات ثقافية لأبناء محادب العليا والسفلى، ووادي ذهب، وحارات السائلة والمزاريب، فيما شهدت مديرية الظهار أمسيات لأبناء حارتي نزهة الشرف ونقيل الجزار، وحارتي المدرية والمدرية الغربية، إلى جانب أمسية نظمتها مؤسسة الشهداء في مديرية الشعر، وأخرى في مدينة جبلة.

كما شهدت مديرية ذي السفال فعاليتين خطابيتين في عزلتي حبير والوحص، وأمسيتين نظمهما مكتبا الصحة والأشغال بالمديرية ومدينة القاعدة، بمشاركة عدد من القيادات والمسؤولين ومديري المكاتب التنفيذية.

وتنوعت فقرات الفعاليات والأمسيات بين الكلمات والمحاضرات والشعر والإنشاد والأهازيج المستوحاة من التراث الشعبي، والتي عكست مظاهر الابتهاج بهذه المناسبة الدينية، وما تمثله من محطة لاستحضار سيرة الرسول الأعظم محمد صلى الله عليه وآله وسلم والاقتداء بأخلاقه وقيمه ومبادئه.

وأكدت الكلمات أهمية إحياء ذكرى المولد النبوي الشريف باعتبارها مناسبة لتعزيز الوعي برسالة النبي الكريم، وتجديد الارتباط به، واستلهام الدروس والعبر من سيرته وجهاده ومنهجه في بناء أمة متماسكة وقوية، وترجمة القيم المحمدية إلى سلوك وممارسة ومسؤولية في مختلف مجالات الحياة.

وأشارت إلى أن سيرة الرسول الأعظم تمثل نموذجاً متكاملاً في الرحمة والعدل ونصرة المظلومين والمستضعفين، وتعزيز التكافل والتعاون والتلاحم المجتمعي وخدمة الناس، داعيةً إلى استحضار هذه القيم وتجسيدها في الواقع العملي بما يعزز تماسك المجتمع.

واستعرضت جوانب من حياة الرسول صلى الله عليه وآله وسلم وسيرته العطرة، وما حملته رسالته من مبادئ وقيم أسهمت في بناء مجتمع يقوم على الحق والعدل والخير، لافتةً إلى عظمة نعمة الهداية التي أنعم الله بها على الأمة ببعثة النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم.

وشددت على أهمية جعل هذه المناسبة محطة لتعزيز الوعي الإيماني والثقافي، وترسيخ القيم والمبادئ المحمدية في النفوس، وتحويلها إلى ممارسات يومية تسهم في الارتقاء بالمجتمع وتعزيز روح المسؤولية والتكافل بين أبنائه.
سبأ