فعالية لمكاتب تنفيذية وهيئات في تعز بذكرى المولد النبوي
السـياسية:
أقامت عدد من المكاتب التنفيذية والهيئات بمحافظة تعز اليوم، فعالية خطابية بذكرى المولد النبوي الشريف 1448هـ على صاحبها وآله أفضل الصلاة وأزكى التسليم.
شارك في تنظيم الفعالية مكتب الاقتصاد والصناعة والاستثمار، وفروع شركة النفط اليمنية، والهيئة العامة للمواصفات والمقاييس وضبط الجودة، والشركة اليمنية للغاز، والغرفة التجارية الصناعية، والهيئة العامة للاستثمار بتعز.
وفي الفعالية التي حضرها وكيل أول المحافظة محمد الخليدي، ومديرو مكتب الاقتصاد عفيف الذبحاني، وشركة الغاز عبدالملك دبوان، والغرفة التجارية جميل العريقي، وهيئة الاستثمار عبدالحكيم مانع، اعتبر مدير هيئة المواصفات رياض البخيتي، الاحتفاء بذكرى مولد النور والرسالة الخالدة، محطة تاريخية لرفع راية الهداية، وتجديداً لعهود الولاء والارتباط الوثيق لأهل الإيمان والحكمة برسول الإنسانية صلوات الله عليه وعلى آله.
وأوضح أن إحياء ذكرى المولد النبوي، هو إعلان صريح للولاء الصادق للرسول الأكرم، وتجديد العهد بالسير على نهجه وفي ذات الوقت فرصة لمراجعة الذات وتقييم مسارات الاقتداء العملي بأخلاقه وقيمه ومنهجه في كافة شؤون وميادين العمل.
وشدّد البخيتي على أهمية الاستفادة العملية من الذكرى في تعريف الأجيال بالسيرة العطرة للنبي الأكرم، واستلهام مواقفه الخالدة في إرساء دعائم العدل ومقارعة الظلم والنهوض بواقع الأمة، معتبرًا إحياء المناسبة ركيزة أساسية لتعزيز أواصر التلاحم والأخوة المجتمعية وتذويب الفوارق لتوحيد الصف في مواجهة التحديات.
وأفاد بأن الاحتفاء بذكرى ميلاده الشريف، يحمل أبعادًا ودلالات في الحفاظ على الهوية الإيمانية الجامعة والتصدي لمحاولات طمس معالم ثقافة الأمة، مشيرًا إلى أن استحضار السيرة النبوية، يعزّز روح الصمود والثبات والصبر والشجاعة والجهاد في نفوس اليمنيين.
وأكد مدير هيئة المواصفات، أن الاحتفال بمولد خاتم الأنبياء والمرسلين، يًجسّد في جوهره إعلان براءة صريحة من طغيان الاستكبار والظلم، مجدّدًا التأكيد على أن أي أمة تستلهم ثباتها من نبي الرحمة والجهاد لن ترضخ لسياسات الحصار أو تقبل بالهيمنة والوصاية.
بدوره استحضر مدير إدارة الرقابة الصناعية في مكتب الاقتصاد عبدالرحمن الكلعي، واقع الحال قبل ميلاد الرسول الكريم صلى الله عليه وآله وسلم والقيم والمبادئ التي حملها نبي الإنسانية الذي أرسله الله رحمة للعالمين، ليستمد منها شعب الإيمان والحكمة الوعي والبصيرة، وإسقاط مؤامرات الاستكبار العالمي الصهيوني، وبناء الاقتصاد المقاوم.
وعقد مقارنة بين زمني الميلاد وإحياء الذكرى اليوم، موضحًا أنه مثلما بددّ النبي الكريم صلوات الله عليه وعلى آله ظلمات الجاهلية الأولى وحطم الأصنام الحجرية وأسقط إمبراطوريتي فارس والروم؛ سيُحطم الشعب اليمني، بفضل الله وقيادته الحكيمة أصنام الجاهلية المعاصرة المتمثلة في قوى الاستكبار والهيمنة.
واعتبر الكلعي، جبهة الاقتصاد والتنمية والصناعة والاستثمار، امتدادًا لجهاد الشعب ودوره في الفتوحات الإسلامية، مبينًا أن بناء اقتصاد وطني، وتحقيق الاكتفاء الذاتي، وترسيخ قيم الإتقان والأمانة في الإنتاج، وكسر الحصار، يمثل تطبيقًا عمليًا للاقتداء بالرسول الكريم في بناء أمة قوية لا تستجدي الأعداء، بل تعتمد على الله وسواعد أبنائها.
من جهته أكد عضو رابطة علماء اليمن العلامة إسماعيل الوشلي، أن الحفاوة الشعبية بذكرى المولد النبوي، تُجسّد عمق الهوية الإيمانية للشعب اليمني، وتترجم الأوسمة النبوية التي خلّدت مناقب أهل اليمن ودورهم التاريخي كأنصار للرسالة المحمدية منذ فجر الإسلام.
وأوضح أن أحفاد الأنصار يواصلون اليوم ذات النهج الرسالي المحمدي علمًا، وجهادًا، واستبسالًا في نصرة قضايا الأمة، مقتدين بالسيرة العطرة للنبي الخاتم بما تحمله من قيم الفداء، والشجاعة، والتضحية في مواجهة قوى البغي والاستكبار العالمي.
ولفت العلامة الوشلي إلى أن اليمن يمثل اليوم منارة إشعاع ومركز ثقل إيماني في زمن التخاذل والارتهان لمشاريع التطبيع، مؤكدًا أن الموقف اليمني المبدئي والشجاع في مساندة فلسطين ومظلومية قطاع غزة في مواجهة العدوان الصهيوني والأمريكي والبريطاني، أعاد الاعتبار لمكانة اليمن التاريخية كرافعة مركزية للحق وعنوان لعزة الأمة وكرامتها.
تخللت الفعالية التي حضرها مدراء مكاتب الإعلام أبوبكر العزي، والخدمة المدنية عبدالرحمن العريقي، وهيئة الأوقاف بالمحافظة محمد المليكي، وموظفو المكاتب والهيئات المشاركة، قصيدة للشاعر أحمد عباد، وفقرة إنشادية قدمتها فرقة الشهيد القائد.
سبأ

