السياسية - وكالات:


هاجمت مجموعة من المستوطنين الصهاينة ، اليوم الجمعة ، تجمع "الكعابنة" البدوي شرق بلدة الطيبة شرقي مدينة رام الله بالضفة الغربية المحتلة، في تصعيد جديد لاعتداءاتهم المتواصلة بحق التجمعات البدوية في المنطقة.


ووفق وكالة سند للأنباء ، أفادت مصادر محلية بأن المستوطنين اقتحموا منزل المواطن نايف الكعابنة برفقة قطيع من مواشيهم، في اعتداء جديد يأتي بعد أقل من 24 ساعة على هجوم عنيف استهدف التجمع.


وشنَّ المستوطنون ، مساء أمس الخميس ، هجومًا على تجمع بدو الكعابنة، واعتدوا بالضرب على أفراد من عائلة نايف الكعابنة، ما أسفر عن إصابة ثلاثة منهم بجروح متفاوتة، فيما اعتقلت قوات العدو المواطن سليمان الكعابنة خلال الهجوم.


وتتعرض عائلة الكعابنة لاعتداءات متكررة من قبل المستوطنين منذ نحو ثلاث سنوات، تصاعدت بشكل ملحوظ خلال الأشهر الثلاثة الأخيرة، في إطار سياسة تستهدف التضييق على التجمعات البدوية ودفع سكانها إلى الرحيل عن أراضيهم.


ويأتي هذا الاعتداء في ظل تصاعد اعتداءات المستوطنين على القرى والبلدات الفلسطينية في الضفة الغربية والقدس، والتي تتكرر بحماية من جيش العدو الإسرائيلي، وفق مصادر فلسطينية.


ورصدت هيئة مقاومة الجدار والاستيطان، تنفيذ قوات العدو الإسرائيلي والمستوطنون ما مجموعه 2256 اعتداء في يوليو الماضي، ما يعكس سياسة يومية منظمة تستهدف الوجود الفلسطيني.


وارتكب المستوطنون 798 اعتداءً، خلال الفترة المذكورة ذاتها، تسببت بارتقاء 7 شهداء برام الله ونابلس برصاص الميليشيات المسلحة، إلى جانب تنفيذ 440 عملية تخريب للممتلكات وتجريف للأراضي.