ارتفاع طفيف للأسهم الأوروبية وتوترات الشرق الأوسط تكبح رغبة المخاطرة
السياسية - وكالات:
ارتفعت الأسهم الأوروبية بشكل طفيف، اليوم الجمعة، بدعم من قطاع الرعاية الصحية، لكن تجدد التوترات في الشرق الأوسط كبح الرغبة في المخاطرة.
وصعد المؤشر ستوكس 600 الأوروبي 0.2 بالمئة إلى 659.59 نقطة، متجها نحو تسجيل مكاسب للأسبوع الرابع على التوالي، حسب وكالة رويترز.
وأدى تجدد المخاوف الجيوسياسية إلى تراجع حالة التفاؤل التي دفعت الأسواق إلى مستويات غير مسبوقة في وقت سابق من الأسبوع، بينما يقيم المستثمرون التأثيرات التضخمية لأسعار الطاقة قبيل صدور تقرير وظائف أمريكي مهم في وقت لاحق.
ويتحول تركيز المستثمرين الآن إلى بيانات الوظائف غير الزراعية في الولايات المتحدة بحثا عن مؤشرات بشأن مسار أسعار الفائدة، ومن المتوقع أن يكون نمو الوظائف الأمريكية قد تسارع في يوليو الماضي، بما يؤكد متانة سوق العمل ويمنح مجلس الاحتياطي الاتحادي (البنك المركزي الأمريكي) مجالا لمواصلة التركيز على كبح التضخم.
وأثرت نتائج الشركات على تحركات الأسواق. وتصدر قطاع التأمين الخسائر، متراجعا 0.6 بالمئة، بعدما هبط سهم ميونيخ ري 3.7 بالمئة رغم إعلان الشركة ارتفاع صافي الربح في الربع الثاني ستة بالمئة، متجاوزا التوقعات التي كانت تشير إلى تراجع الأرباح.
في المقابل، قاد قطاع الرعاية الصحية المكاسب، مرتفعا 1.3 بالمئة، وقفز سهم جينماب 7.2 بالمئة بعد أن أعلنت شركة أدوية السرطان إيرادات أعلى في النصف الأول من العام ورفعت توقعاتها للأداء في العام بأكمله.

