السياسية :

شهدت محافظة المحويت، اليوم، وقفات عقب صلاة الجمعة، تأكيدًا على الثبات والجهوزية لمواجهة الأعداء، واستمرارًا للتعبئة الشعبية وإسنادًا للمواقف الوطنية.

ورفع المشاركون في الوقفات، التي تقدّمها وكلاء المحافظة وقيادات محلية وتنفيذية وأمنية وشخصيات اجتماعية، بمركز المحافظة ومديريات الرجم، وشبام كوكبان، والطويلة، والخبت، وحفاش، وملحان، وبني سعد، وجبل المحويت، شعارات ولافتات معبّرة عن التمسك بخيار الصمود، ومواصلة الثبات في مواجهة التحديات.

وأكدوا مواصلة النفير العام ورفع مستوى الجهوزية، والثبات على المواقف المعلنة، ومواصلة تعزيز التلاحم الشعبي والتكاتف في مواجهة قوى العدوان والاستكبار.

وأشاروا إلى أن استمرار العدوان والحصار على اليمن، هدفه الإضرار بالشعب اليمني والتضييق عليه، مؤكدين أن ذلك لن ينال من صمود اليمنيين أو عزيمتهم، بل سيزيدهم تمسكاً بمواقفهم ووحدتهم وثباتهم على مبادئهم.

كما أكدوا أن اليمنيين يستمدون ثباتهم من إيمانهم بالله وتمسكهم بالقيم الدينية، وارتباطهم بسيرة الرسول محمد صلى الله عليه وآله وسلم، معتبرين إحياء ذكرى المولد النبوي الشريف، محطة لتعزيز الوعي والاقتداء بالسيرة النبوية وترسيخ قيم الوحدة والصبر والثبات في مواجهة التحديات.

وبارك المشاركون، العمليات التي تنفذها القوات المسلحة اليمنية، وما تحققه من نجاحات في استهداف مواقع وتجمعات العدو السعودي، مؤكدين أن تلك العمليات تُجسّد الجاهزية العالية وتعكس قدرة القوات المسلحة على حماية الوطن والدفاع عن سيادته.

وأكد بيان صادر عن الوقفات، الجهوزية العالية والاستعداد الدائم لمواجهة العدوان، معلنًا مباركته وتأييده للبيانات والمواقف العسكرية الصادرة عن القوات المسلحة، والتي رسّخت معادلة "الحصار بالحصار"، استجابة لتوجيهات الله تعالى وانتصارًا لمظلومية الشعب اليمني.

وجدّد البيان، التأكيد على استمرار النفير العام والتعبئة الشاملة على مختلف المستويات حتى تطهير كامل الأراضي اليمنية من الاحتلال، وكسر الحصار، وانتزاع كامل حقوق الشعب اليمني، معلنًا الجهوزية العالية والدائمة لرفد الجبهات بالرجال والمال.

وحذّر البيان، الخونة والعملاء والمرتزقة في الداخل والخارج من العواقب الوخيمة المترتبة على التورط مع النظام السعودي في عدوانه على الشعب اليمني والارتباط به، داعيًا علماء الأمة الإسلامية إلى القيام بدورهم الديني والأخلاقي في كشف حقيقة النظام المجرم وتعرية خيانته للأمة ومقدساتها وموالاته لأعداء الإسلام.

وجدّد المشاركون، التأكيد على الموقف المبدئي والثابت المناصر للقضية الفلسطينية وأبناء غزة الصامدين، معبرين عن استنكارهم الشديد لاستمرار الجرائم الصهيونية المروعة بحق غزة، والاعتداءات الغاشمة التي تطال لبنان وسوريا في ظل صمت دولي مخز.

وأعلن البيان الوقوف الكامل مع أطراف محور المقاومة في الجمهورية الإسلامية في إيران، وحزب الله، والحشد الشعبي، وفصائل المقاومة الفلسطينية، مؤكدًا التمسك الراسخ بمعادلة "وحدة الساحات" كخيار إستراتيجي حاسم لا تراجع عنه حتى كسر شوكة العدوان وتحقيق النصر المؤزر.