السياسية - وكالات:


أكدت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا، أن الأموال التي قدّمها الاتحاد الأوروبي لنظام كييف، كانت ستسمح بإعادة بناء أوكرانيا لتصبح دولة أوروبية حديثة، على حد تعبيرها .

وقالت زاخاروفا في حديث إذاعي، نقلته وكالة "سبوتنيك" الروسية اليوم الأربعاء، :" كان من الممكن استخدام الأموال، التي قدمتها أوروبا الغربية لدعم نظام كييف، هذه المساعدات المزعومة، لإعادة بناء أوكرانيا لتصبح دول أوروبية عصرية. أتحدث هنا عن التكنولوجيا والبنية التحتية، من الطرق والجسور والمطارات إلى رقمنة المباني المكتبية والسكنية".

وأشارت إلى أنه، وفي الوقت نفسه، فإن الأوروبيين مستعدون لإنفاق مئات المليارات على التدمير والإبادة، بينما يسعون (نظام كييف) جاهدين لأخذ المزيد والمزيد في كل مرة.

وأوضحت زاخاروفا أن هذا السخاء تجاه الأهداف العسكرية، يتناقض بشكل صارخ مع البخل في المجالات البنّاءة، وأشارت إلى أنه خلال "أحداث الميدان" (نوفمبر 20213)، وعد الاتحاد الأوروبي أوكرانيا باستثمارات، "لكنه لم يحدد ماهيتها".

وقالت أيضًا إنه حتى عام 2014، لم تخصص بروكسل حتى عُشر تلك الأموال لتنمية أوكرانيا، ولم يتم إدراج شبه جزيرة القرم آنذاك في برامج التنمية الأوكرانية، على الإطلاق، وتم تمويلها على أساس متبقٍ.

وفي شهر يونيو 2026، أعلنت رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين، أن الاتحاد سيخصص 3.9 مليار يورو لأوكرانيا، لشراء طائرات مسيرة من برنامج بقيمة 90 مليار يورو، على الرغم من وعدها بدفعة قدرها 5.9 مليار يورو ، فيما سبق أن أُفيد بأنه خلال قمة حلف شمال الأطلسي (الناتو) في أنقرة، في يوليو الماضي، قد تخفّض التزامات الحلف المالية للمساعدات العسكرية لكييف إلى ما بين 10 و12 مليار دولار، بدلاً من 40 مليار دولار، التي نوقشت سابقًا. ويعود هذا التغيير إلى موقف الولايات المتحدة، التي قلّصت دعمها وتراجعت رغبتها في تمويل أوكرانيا.