المقاطعة.. منهج الهُدى الأقْوَم في سدّ منافذ الاختراق الصهيوأمريكي للأمّة: قراءة فكرية وملاحق مفاهيمية في الرؤية القرآنيّة للسيد القائد (يحفظه الله)
السياسية:
o في المشروع القرآني الذي أحيا بنيانَهُ شهيد القرآن السيد حسين بدرالدين الحوثي (رضوان الله عليه)، وحمل رايتهُ وشيّد مداميكَهُ وأرسى مناراتِ هدايتهِ وامتدادهِ العالميِّ من بعدهِ السيد القائد عبدالملك بدرالدين الحوثي (يحفظه الله)، نجد لمفهوم مقاطعة العدوّ؛ سِعةً في أبجديّاتِ المسارات، وفقهاً موسوعيَّ الدَّلالات، ومعرفةً حكيمةً في الأبعاد، وبصيرةً استباقيّةً لها معانٍ عُظمى تحفظُ للأمّةِ سلامة الأرواح والأجساد، من حيث إنّ: المقاطعة ليست كما يفهمها الكثير في كونها مجرد عقاب اقتصادي للعدوّ وحسب، بل هي في أساسها براءة عمليّة منه، ومسؤولية إيمانيّة جهاديّة ضدّه، انطلاقاً من نهي وأمرِ الله العظيم في كتابه الكريم:{يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَقُولُوا رَاعِنَا وَقُولُوا انْظُرْنَا وَاسْمَعُوا وَلِلْكَافِرِينَ عَذَابٌ أَلِيمٌ}[البقرة:104].
o ولأنّ جذوة مقاطعة أعداء الله ورسوله والمؤمنين خبا أوراها في عصرنا الحاضر المرتهن في دهاليز أكذوبة الهيمنة الصهيوأمريكية بسبب تخاذل وعمالة غالبيّة حُكّام المسلمين، فقد كان لزاماً أن تُسلّط هذه القراءة الفكريّة الضوء عليها بمنهجيّةٍ قرآنيّةٍ تحليلية، وبملاحق مفاهيمية، وجداول توثيقيّة، متناولةً مسارات المقاطعة المختلفة، سواء الاقتصادية أو السياسية أو الاجتماعية أو الإعلامية، أو غيرها من المجالات التي يحرص العدوّ على النفاذ منها لاختراق الأمّة.
o استندت القراءة في مجملها وبشكلٍ أساسيّ إلى:
- فيض سلسلة محاضرات السيد القائد(يحفظه الله)، التي ألقاها في العشر الأولى من الشهر المنصرم، ذو الحجة المبارك1447هـ، تحت عنوان:{إِنَّ هَذَا الْقُرْآنَ يَهْدِي لِلَّتِي هِيَ أَقْوَمُ}، وإلى بعض ما سبقها من قائمة نتاجه التربويّ الهادف، والتزكويّ القيّم ، ضمن إطار أدبيّات المشروع القرآني المناهض للاستكبار العالمي، وفق منهجيّته الرصينة الجامعة الهادية الموجّهة للأمّة، كل الأمّة.
- وإلى مرجعيّة المادة النظرية التأسيسية التي وضعها شهيد القرآن(رضوان الله عليه) في ملازم دروسه: [من هدي القرآن الكريم]، تلك الرؤى العظيمة التي شكّلت الأساس العقائدي والمنهجي للمقاطعة كسلاحٍ جهاديّ متاح للجميع، ولا عذر فيه لأحد.
o على ضوء ذلك، وحول ما سبق وغيره، سيجد القارئ الكريم مُرادهُ في هذه القراءة بملاحقها وجداولها المفاهيمية، بما يُثلج صدور المؤمنين، ويفضح دابر الكافرين والمنافقين، حيث اقتبسنا لموضوعنا ما ينفع الأمّة وحلّلناه، ورصدنا ما يضرّها وفكّكناه، وجمعنا من خابيات الهُدى ألمعها ووثّقناه، ليكون كل ذلك وسواه : فناراً مُرشداً لمن في معرفة الحقّ مبحرين، ومن في نواصي العتمة حائرين، وزاداً خالداً للواعين المستبصرين،{وَلِلَّهِ عَاقِبَةُ الْأُمُورِ}.
لقراءة التفاصيل على الرابط التالي: المقاطعة.. منهج الهُدى الأقْوَم في سدّ منافذ الاختراق الصهيوأمريكي للأمّة: قراءة فكرية وملاحق مفاهيمية في الرؤية القرآنيّة للسيد القائد (يحفظه الله
* إعداد: مركز البحوث والمعلومات ـ وكالة الأنباء اليمنية (سبأ)

