السياسية - وكالات:



قال مراسل الشؤون السياسية في القناة i24 "الاسرائيلية" غاي عزرائيل "قبل ما يبدو أنه توقيع مرتقب للاتفاق بين إيران والولايات المتحدة، تُبدي "تل أبيب" خلال نهاية الأسبوع قلقًا عميقًا إزاء التفاصيل التي تتكشف من هذه التفاهمات".

وأشار الى أن القلق "الإسرائيلي" لا ينبع فقط ممّا تم الاتفاق عليه، بل بالأساس ممّا لم يتم الاتفاق عليه، وما لا يشكل فعليًا جزءًا من الاتفاق أو مذكرة التفاهم في مرحلتها الأولى"، وأضاف "تشعر "إسرائيل" بالقلق أيضًا من احتمال حصول إيران على تدفّق بمئات مليارات الدولارات، وهي أموال ستصل في نهاية المطاف، بحسب التقديرات "الإسرائيلية"، إلى التنظيمات التي تدعمها إيران، وكذلك إلى مشاريع التسلّح العسكري، ما لم يعرض الأميركيون آليات كافية لمنع حدوث ذلك".

وتابع "مسألة أخرى تثير قلقًا بالغًا في "إسرائيل" تتعلق بلبنان، إذ إنه وفقًا للأميركيين، من المتوقع أن يشمل الاتفاق هذه الجبهة أيضًا، في وقت تخوض فيه "إسرائيل" بالفعل حملة عسكرية تهدف إلى تجريد هذا التنظيم من سلاحه. فماذا يعني ذلك عمليًا؟ تقول "إسرائيل"، على الأقل وفقًا لتصريحات وزير الحرب يسرائيل كاتس، إنها لن تنسحب من المناطق التي تسيطر عليها في جنوب لبنان. أما إيران، فتطالب بطبيعة الحال بانسحاب كامل. وفي المقابل، يؤكد الأميركيون أنه سيتم الحفاظ على حق "إسرائيل" في "الدفاع" عن نفسها في مواجهة هجمات حزب الله. إلّا أن هذا الأمر بعيد عن تلبية المطالب "الإسرائيلية"، إذ تسعى "إسرائيل" إلى منع إعادة تسلح هذا التنظيم مجددًا ومنع عودة التهديد إلى الحدود".