الأمم المتحدة: المدنيون والبنية التحتية في غزة ما يزالون عرضة للغارات "الإسرائيلية"
السياسية - وكالات:
حذّر مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية (أوتشا)، اليوم الجمعة، من أن المدنيين والبنية التحتية المدنية، بما في ذلك العاملون في مجال الإنساني ومقارهم وأصولهم، لا يزالون عرضة للغارات الجوية "الإسرائيلية" والقصف وإطلاق النار، ما يؤدي إلى ورود تقارير عن وقوع إصابات وأضرار في أنحاء قطاع غزة.
وقال المكتب، في بيان اطلعت عليه وكالة الأنباء اليمنية (سبأ): "يوم أمس، تعرض مبنى في دير البلح تابع لمنظمة إنسانية لأضرار طفيفة نتيجة غارة إسرائيلية أصابت منطقة قريبة. وبموجب القانون الدولي الإنساني، يجب حماية المدنيين والبنية التحتية المدنية".
وأضاف: "في الضفة الغربية، وعلى الرغم من التحديات ونقص التمويل، يواصل الشركاء الإنسانيون الاستجابة للاحتياجات المتزايدة لدى الأسر والمجتمعات النازحة، وكذلك أولئك المعرّضين لخطر التهجير".
وتابع: "لا يزال وصول السكان إلى خدمات المياه والصرف الصحي مقيدًا بسبب عنف المستوطنين، وقيود الحركة، وعمليات الهدم، والأضرار التي تلحق بالبنية التحتية، لا سيما في شمال الضفة الغربية، ومسافر يطا في الجنوب، وفي تجمعات الرعاة في مختلف أنحاء المنطقة (ج)".
وأشار إلى أنه منذ بداية العام الحالي، أدت أكثر من 100 حادثة تتعلق بعمليات الهدم أو عنف المستوطنين إلى إلحاق أضرار بأكثر من 190 منشأة للمياه والصرف الصحي، بما في ذلك خطوط الأنابيب، وأنظمة الري، وخزانات المياه.
وشدد مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية على ضرورة حماية الفلسطينيين، وضمان احترام وتأمين وصولهم إلى الخدمات الأساسية، وعدم عرقلتها أو تدميرها.

