السياسية - وكالات:

صعدت مجموعات المستوطنين الصهاينة، اليوم الأحد، من اعتداءاتها المتواصلة بحق المواطنين الفلسطينيين وممتلكاتهم في مناطق برام الله وبيت لحم وأريحا في الضفة الغربية المحتلة.

ففي بيت لحم، لاحق مستوطنون صهاينة، اليوم الأحد، طلبة مدرسة كيسان الفلسطينية شرق بيت لحم، أثناء عودتهم إلى منازلهم.

ونقلت وكالة "وفا" الفلسطينية عن مصدر محلي أن مستوطنين لاحقوا طلبة المدرسة على الشارع الرئيس خلال توجههم إلى منازلهم، ما أثار حالة من الخوف والهلع في صفوفهم.

وأشار المصدر إلى أن المستوطنين صعّدوا في الآونة الأخيرة من اعتداءاتهم على طلبة كيسان، من خلال ملاحقتهم ومحاولة دهسهم، ما أدى إلى إصابة عدد منهم.

‏ وفي السياق ذاته،هاجم مستوطنون صهاينة ، اليوم الأحد، مركبات المواطنين الفلسطينيين على طريق المعرجات شمال غرب مدينة أريحا.

وأفاد شهود عيان لـ"وفا"، بأن مستوطنين موجودين على طريق المعرجات هاجموا المركبات بالحجارة، ما أدى إلى عرقلة حركة مرور المركبات، وأجبروا عددا آخر على الرجوع وسلوك طرق أخرى.

أما في رام الله، فقد اقتحم عدد من المستوطنين الصهاينة، اليوم الأحد، مدرسة قيد الإنشاء في قرية رمّون، شرق رام الله، وقاموا بتحطيم وسرقة محتويات منها.

وأوضح مسؤول موقع الإنشاء علي مناصرة، بأن المستوطنين هاجموا فجرا المدرسة الأمريكية، وهي مدرسة خاصة قيد الإنشاء تقع على أطراف بلدة رمون من جهتها الجنوبية الغربية، وقاموا بخلع عدد كبير من الأبواب، وسرقة مجموعة من المعدات والأجهزة.

وذكر مناصرة لـ"وفا"، أن الهجوم شمل تحطيم 40 باباً خشبياً، و3 بوابات معدنية، وسرقة نظام كاميرات المراقبة ومولدات كهرباء، وغيرها من المعدات التي كانت في موقع البناء بالمدرسة، التي يملكها المواطن المغترب في الولايات المتحدة عبد الجواد صرمة، وينحدر من بلدة دير دبوان المجاورة.

وقدّر مسؤول موقع الإنشاء الخسائر بنحو 80 آلاف دولار، مشيراً إلى أن هذا الاعتداء، والذي يعد الثالث من نوعه الذي تتعرض له المدرسة، خلال أيام قليلة.

وقال إن تكرار الهجمات التي تنطلق من بؤرة استيطانية مجاورة لا تبعد سوى عشرات الأمتار عن المدرسة، ما هو إلا رسالة يراد منها منع افتتاح هذا الصرح الأكاديمي.