السياسية - وكالات:

نقلت صحيفة الشعب الصينية ، اليوم السبت ، تقريرا صادرا عن مجموعة بوسطن الاستشارية مؤخرا يفيد بأن حجم إدارة الثروات في منطقة هونغ كونغ ازداد بنسبة 10.7 في المائة ليصل إلى 2.95 تريليون دولار أمريكي خلال العام الماضي، متجاوزا بذلك سويسرا لتصبح أكبر مركز لإدارة الثروات العابرة للحدود في العالم.


وكشف التقرير أن ازدياد حجم إدارة الثروات في منطقة هونغ كونغ يرجع إلى عوامل متعددة، بما في ذلك تدفقات الأموال من البر الرئيسي الصيني وازدهار سوق الأسهم الجديدة وارتفاع سوق الأسهم. ويبرز ذلك جاذبية أسواق الثروات ورأس المال الآسيوية المتزايدة.


وتوقعت بوسطن أن تشهد منطقة هونغ كونغ زيادة سنوية قدرها 9 في المائة في حجم إدارة الثروات ليصل إلى 4.6 تريليون دولار أمريكي بحلول عام 2030.


وقال السكرتير المالي بمنطقة هونغ كونغ باول تشان موه-بوه ، أن الخطة الخمسية الـ15 الوطنية أكدت دعمها لمنطقة هونغ كونغ لتعزيز دورها كمركز لإدارة الأصول والثروات الدولية، وهو ما يعد أيضا حلقة مهمة في استراتيجية المنطقة لتنمية القطاع المالي.


وعكفت المنطقة على الاستفادة من ميزاتها في ظل مبدأ "دولة واحدة ونظامان" وسياساتها الاقتصادية الحرة والمنفتحة والشفافة والقابلة للتنبؤ وبيئتها الاستثمارية المستقرة والآمنة وترابطها مع الأسواق الخارجية، الأمر الذي يسهم في اجتذاب المزيد من الأشخاص أصحاب الثروات الطائلة والمكاتب العائلية للاستقرار والاستثمار في هونغ كونغ.


وأظهرت الإحصاءات أن عدد مكاتب العائلة الواحدة في هونغ كونغ تجاوز 3380 حتى نهاية عام 2025، بزيادة أكثر من 25 في المائة خلال عامين. وتلقت حكومة هونغ كونغ قرابة 3600 طلبا للمشاركة في برنامج المستثمرين الجدد حتى نهاية أبريل الماضي، ومن المتوقع أن تجلب هذه الطلبات قرابة 108 مليارات دولار هونغ كونغ للمنطقة.