مصدر: هناك خلافات أساسية بين النصوص الإيرانية والأمريكية
السياسية - وكالات:
كشف مصدر مقرّب من فريق التفاوض الإيراني، اليوم الاثنين، عن أن الخلافات الأساسية بين النصوص الإيرانية والأمريكية لا تزال قائمة بسبب عدم واقعية مطالب واشنطن رغم بعض التعديلات في النص الجديد الذي قدمته.
وقال المصدر، في تصريح لوكالة "تسنيم" الإيرانية، إن المبالغة في المطالب وعدم الواقعية من الأمريكيين لا نهاية لها، مشيراً الى أنّ إيران لن تتخلى عن مواقفها الحازمة والمبدئية بشأن إنهاء الحرب واستيفاء حقوق الشعب الإيراني.
ولفت إلى أن الأموال الإيرانية المجمّدة يجب أن تُعاد بشكل واضح ونهائي إلى الشعب الإيراني، وأن الوعود الورقية لا جدوى منها، مضيفاً "رغم بعض الوعود، لا يزال الخلاف قائماً بشأن إعادة الأموال المجمّدة".
وأكد أنّ إيران جادة للغاية في مطالبتها بضرورة دفع الأمريكيين تعويضات بسبب العدوان العسكري على إيران لكن الأمريكيين، رغم حديثهم عن إنشاء ما يسمى بصندوق التنمية وإعادة الإعمار، ما يزالون بعيدين جداً عن مطالب إيران فيما يتعلق بقيمة هذا الصندوق وبعض القضايا الأخرى.
وأوضح المصدر أن المطالب الأمريكية في الملف النووي ليست سوى ذرائع سياسية وتتعارض مع حقوق الشعب الإيراني، كما أن الأمريكيين لا يزالون يحاولون ربط مفاوضات إنهاء الحرب بالملف النووي، وهو أمر يخالف المنطق ولن توافق عليه إيران.
وشدد على ضرورة أن يدرك الأمريكيين أن إيران لن توافق بأي شكل على أن يكون إنهاء الحرب مقابل التزامات نووية.
وختم المصدر تصريحه بأن "إيران، كما أعلنت سابقاً، لم تكن ولن تكون لديها نية لصنع سلاح نووي، وإن هذه الادعاءات ليست سوى ذرائع وخداع من جانب الأمريكيين، وقد تم التأكيد على هذه النقطة أيضاً في النص الجديد".

