السياسية :


احتشد أبناء مديرية القبيطة بمحافظة لحج اليوم، في ثلاث مسيرات حاشدة، تحت شعار "نصرة للقرآن والأقصى.. وثباتاً مع فلسطين ولبنان.. وتأكيدا على الجهوزية"، تنديداً بالإساءات الأمريكية والصهيونية المتكررة للقرآن الكريم، وثباتا على الموقف مع فلسطين ولبنان.


وخلال المسيرات بمشاركة مسؤول التعبئة بمحافظه لحج جميل الصوفي، ومدير مديرية القبيطة وحيد الخضر، ومسؤول التعبئة بالمديرية نبيل المبرزي، وقيادات عسكرية وأمنية وشخصيات اجتماعية، رددت الحشود الهتافات المنددة بجرائم العدو الصهيوني، والدعم الأمريكي المتواصل للعدوان على غزة.

وأكد المشاركون في المسيرات أن الإساءة للمقدسات الإسلامية وفي مقدمتها القرآن الكريم تمثل استفزازاً لمشاعر كل المسلمين، ولن تمر دون موقف واسع ومتصاعد.

وجددوا التأكيد على التمسك بكتاب الله والدفاع عن المقدسات الإسلامية، والوقوف إلى جانب الشعب الفلسطيني ومقاومته الباسلة وحزب الله في لبنان.. منددين بالصمت الدولي تجاه الجرائم الصهيونية المستمرة بحق المدنيين في غزة ولبنان.

وأشاروا إلى أن الشعب اليمني سيظل ثابتاً في موقفه المناصر للقضية الفلسطينية، باعتبارها القضية المركزية للأمة، وأن كل محاولات كسر إرادة الشعوب الحرة أو النيل من مقدساتها ستبوء بالفشل.. مؤكدين أن الخروج الواسع في مختلف المحافظات يمثل رسالة واضحة بأن أبناء اليمن حاضرون في معركة الوعي والموقف، ومتمسكون بخيار نصرة القرآن الكريم والأقصى الشريف مهما بلغت التحديات.

ودعوا أحرار الأمة الإسلامية إلى تصعيد المقاطعة الاقتصادية للبضائع الأمريكية والصهيونية، وتعزيز حملات التوعية بخطورة الحرب الناعمة التي يشنها العدو.

وأدان بيان مسيرات القبيطة، تكرار الإساءات من قبل أعداء الله من الأمريكيين الصهاينة للقرآن الكريم وتدنيسهم للمسجد الأقصى بشكل شبه يومي.. مؤكداً أن الشعب اليمني لن يسكت إزاء الإساءات المتجددة والحملات الصليبية المتواصلة بمختلف أشكالها.

وحث المسلمين في العالم أجمع وشعوب الأمة العربية والإسلامية إلى التحرك الجاد والصادق للجهاد في سبيل الله وتنفيذ حملات المقاطعة والخروج في جميع المدن والعواصم بمسيرات مليونية غاضبة والتصدي للمخطط الشيطانيّ الصهيوني وتحركه المعادي للإسلام والمسلمين وما يشنه من حملات عدائية ضد الأمة الإسلامية، وقيمها ومقدساتها ورموزها وفي مقدمتها القرآن الكريم ورسوله الكريم وانتهاكاته لحرمة الأقصى الشريف.

وحذر شعوب الأمة، من أن الخطر كل الخطر في التهاون والتفريط في مواجهة المخططات الشيطانية العدوانية لليهود وأدواتهم.. مؤكدا ثبات الموقف اليمني من منطلق ديني وأخلاقي لمساندة ومناصرة الأشقاء في غزة والعمل على تحرير الأقصى المبارك وكل شبر في أرض فلسطين والوقوف مع الأسرى المغيبين في سجون اليهود حتى نيل الحرية الكاملة.

وجدد البيان التضامن مع المجاهدين الأعزاء في حزب الله بلبنان.. مشيدًا في الوقت ذاته بالمواقف القوية لحزب الله الموجعة لكيان العدو الصهيوني المؤقت.. مطالبا الأمة الإسلامية والشعب اليمني بالتمسك بالقرآن الكريم والاهتداء بهديه والحفاظ على الهوية الإيمانية والحذر من أساليب حرب العدو النفسية الناعمة التي يستهدف بها الأجيال الناشئة على وجه الخصوص.

وحث بيان المسيرات، على أهمية المشاركة الفاعلة والواسعة في دعم القافلة العيدية للمرابطين في جبهات العزة والكرامة والجهاد المقدس.

سبأ