اختتام فعاليات الدورات الصيفية بمديرية صعفان
السياسية:
شهدت مديرية صعفان بمحافظة صنعاء، حراكًا تربويًا وتفاعلًا واسعًا مع الفعاليات الختامية والمهرجانات التكريمية لطلاب الدورات الصيفية للعام 1447هـ.
حيث شهدت الفعاليات الختامية حضوراً رسميًا ومجتمعيًا، عكس مستوى النجاح الذي حققته الأنشطة والدورات الصيفية في تثقيف وتحصين النشء الشباب وتنمية مهاراتهم المختلفة.
وعلى مدى 40 يوما من الأنشطة والبرامج المتنوعة التي شهدتها المدارس الصيفية في 45 مدرسة صيفية وكشفية، قدّم أكثر من 137 معلمًا ومعلمة كل ما لديهم من خبرات ومهارات لأكثر من ثلاثة آلاف و450 طالبًا وطالبة من أبناء المديرية.
وخلال أيام الدورات الصيفية، نفذت أنشطة متنوعة تمثلت في 13 مسيرًا، و50 فعالية وتكريم، و20 مباراة كرة قدم، وخمس رحلات دخلية، وثمان مسابقات، وخمس زيارات لرياض الشهداء، و12 نشاطا زراعيا، و25 نشاطا تعبويا و20 صحيا.
ومن خلال الدورات، برزت العديد من المواهب والإبداعات والقدرات المتميزة لطلاب المراكز الصيفية بصعفان، في مجالات الخطابة والرسم والابتكار، ما عكس نجاح الدورات الصيفية في تنمية مهارات النشء وصقل قدراتهم وتعزيز ارتباطهم بالهوية الإيمانية والثقافة القرآنية.
وفي هذا الصدد أكد مدير المديرية محمد البحر أن الاحتفالات الختامية ليست مجرد مراسم بروتوكولية، بل إعلان عن النجاح الاستثنائي الذي حققته المديرية في معركة الوعي.
وأوضح أنه وبفضل الله واهتمام القيادة تم تحقيق كافة الأهداف المرسومة لهذه الدورات، وعلى رأسها ربط الجيل بهويته الإيمانية وتحصينه من الاختراق الثقافي والفكري عبر ما يسمى "الحرب الناعمة".
وأشار إلى أن ما ظهر به الطلاب اليوم وهم يمتلكون ناصية البيان وقوة المنطق والالتزام الديني شهادة حقيقية بأن الدورات الصيفية قد آتت أكلها، وتحولت من مجرد أنشطة إلى مشروع بناء أمة.
فيما أكد مسؤول التعبئة بالمديرية محمد شريفة، أنه وبفضل الله تحققت الأهداف التي رُسمت، وأثمرت الدورات الصيفية نجاحا يتجسد اليوم في التحول النوعي في سلوك ووعي الطلاب.
ولفت إلى أن المشاركين في الدورات أصبحوا أكثر إدراكًا لحقيقة الصراع مع العدو، وأشد تمسكًا بمبادئهم وأكثر تحصينًا، مؤكدًا أن هذا الجيل المحصن هو الثمرة التي يُراهن عليها في تحقيق النصر والتمكين، وأن فشل العدو في النيل من عقول النشء والشباب هو الإنتصار الحقيقي.
واعتبر نجاح الدورات الصيفية هذا العام صفعة في وجه المراهنين على تجهيل الشباب، ويجسد مستوى الوعي المجتمعي بأهمية وخطورة المرحلة التي يواجه اليمن فيها عدوانًا شاملًا من قبل أعداء الله يستهدف كل مقومات الثبات والصمود الذي أظهرها الشعب اليمني في مواجهة تحالف الشر بقيادة أمريكا وإسرائيل وأدواتهما في المنطقة.
سبأ

