السياسية - وكالات :


أدان منتدى الإعلاميين الفلسطينيين بأشد العبارات، اليوم الأربعاء، الحملة التحريضية الممنهجة التي تستهدف الصحفي الأمريكي نيكولاس كريستوف والحقوقي الفلسطيني رامي عبده، على خلفية نشر شهادات وتقارير موثقة كشفا فيها جرائم التعذيب والانتهاكات الجنسية والمعاملة اللاإنسانية بحق الأسرى والمعتقلين الفلسطينيين داخل سجون العدو الإسرائيلي.



وأكد المنتدى، في بيان صحفي نشره على صفحته بمنصة "فيسبوك" إطلعت عليه وكالة الأنباء اليمنية (سبأ)، أن هذه الهجمة المنظمة تمثل امتدادًا لسياسة الكيان الإسرائيلي القائمة على ترهيب الصحفيين والحقوقيين والباحثين، ومحاولة إسكات كل صوت يكشف الحقيقة أو ينقل الرواية الفلسطينية إلى العالم استنادًا إلى شهادات ميدانية وتقارير حقوقية موثقة.



وثمن عالياً التقرير الحقوقي الجريء الذي كشف الستار عن فظائع الاعتداءات الجنسية والانتهاكات الممنهجة داخل سجون العدو الإسرائيلي.



واعتبر هذا التوثيق المهني، صفعة قوية لمحاولات التعتيم "الإسرائيلية"، وخطوة محورية نحو تدويل قضية الأسرى ومعاناتهم، ووضع المجتمع الدولي أمام مسؤولياته الأخلاقية والقانونية لمحاسبة الجناة على هذه الجرائم التي تصنف كجرائم حرب ضد الإنسانية.



ورأى المنتدى أن استهداف شخصيات إعلامية وحقوقية دولية معروفة بمصداقيتها ومهنيتها، يأتي في إطار محاولات العدو الإسرائيلي اليائسة لتشويه الرواية الحقوقية والإعلامية الدولية، والتشكيك في التقارير التي تكشف حجم الانتهاكات المرتكبة بحق الفلسطينيين، خاصة في ظل تصاعد الاهتمام الدولي بملفات التعذيب والإخفاء القسري داخل مراكز الاعتقال.



وشدد على أن تصاعد حملات التحريض ضد الأصوات الدولية المتضامنة مع الشعب الفلسطيني يعكس بوضوح أزمة الرواية "الإسرائيلية" عالميًا، وفشلها المتزايد في مواجهة الحقائق التي تنقلها المؤسسات الإعلامية والحقوقية المستقلة، الأمر الذي يدفع العدو إلى اللجوء لسياسات التشويه بدل الرد على الوقائع المثبتة.



ودعا منتدى الإعلاميين الفلسطينيين، المؤسسات الصحفية والحقوقية الدولية إلى التضامن مع الصحفيين والباحثين المستهدفين، ورفض حملات الترهيب، والعمل على حماية حرية العمل الصحفي، وضمان استمرار توثيق الجرائم والانتهاكات بحق الشعب الفلسطيني دون خوف أو ضغوط.