السياسية - وكالات:

شدد الرئيس الإيراني، مسعود بزشكيان، على أنّ إيران " لا تسعى إلى توسيع الحرب"، مؤكداً أنّها "لم ولن تكون البادئة بأي صراع".


وحسب وكالة أنباء فارس الإيرانية، أوضح الرئيس بزشكيان خلال جولة تفقدية ،اليوم الاحد ،لوزارة الرياضة والشباب، أنّ ايران لم تهاجم أي دولة ولا تنوي الاعتداء على أي طرف"، مشدداً على أنّ ما تقوم به يندرج في إطار الدفاع المشروع عن النفس.


و اعتبر بزشكيان أنّ إيران تنظر إلى دول المنطقة على أنها "دول شقيقة"، مؤكداً أنّ التعاون المشترك كفيل بمنع تدخلات أجنبية تهدف إلى إثارة الخلافات بين شعوب المنطقة.


وانتقد ازدواجية المعايير في الساحة الدولية، قائلاً: "يمكن تقييم الادعاءات المتعلقة بحقوق الإنسان والديمقراطية والإنسانية في ضوء الإجراءات التي يتخذها الكيان الصهيوني والولايات المتحدة في المنطقة، ولا سيما الهجوم الإجرامي على بلادنا. كيف يمكن تبرير الهجمات على المدنيين، واغتيال الأفراد، وقصف المناطق السكنية، واستهداف النساء والأطفال بهذه الادعاءات؟".وفي إشارة إلى وضع المؤسسات الدولية، قال الرئيس بزشكيان: "في مواجهة هذه الأعمال، فان منظمات حقوق الإنسان، بل وحتى مؤسسات كالأمم المتحدة، تغط في سبات عميق، ولا تُبدي سوى قلقها بين الحين والآخر، بينما لا تلبي هذه المواقف الرد على هذه الجرائم".


وأكد على النهج المبدئي للجمهورية الإسلامية الإيرانية في الحفاظ على السلام والاستقرار والأمن في المنطقة، قائلاً: إن الجمهورية الإسلامية الإيرانية لا تسعى إلى إشعال حرب، ولم ولن تكون البادئة بأي صراع. لم نهاجم أي دولة، ولا ننوي مهاجمة أي طرف، وأنّ ما نقوم به يندرج في إطار الدفاع المشروع عن النفس.


وفي إشارة إلى بعض مواقف المسؤولين الأمريكيين، قال: إن الرئيس الأمريكي يقول لا ينبغي لايران الاستفادة من حقوقها النووية، لكنه لا يقول باي ذنب؟ وفي الاساس ما هي سمته التي تخوله حرمان دولة من حقوقها القانونية؟ من منظور المبادئ الإنسانية، ينبغي لكل إنسان حر، بغض النظر عن دينه أو عرقه أو أصله، أن يتمتع بحقوقه غير القابلة للتصرف، مطالبا بمعاملة جميع الدول بإنصاف وعدل في النظام الدولي.