الرئيس الكولومبي يتهم أميركا والإكوادور بالتدخل في انتخابات بلاده
السياسية - وكالات:
اتهم الرئيس الكولومبي، غوستافو بيترو،مساء السبت، نظيره السابق ألفارو أوريبي، والرئيس الإكوادوري دانيال نوبوا، وقوى اليمين المتطرف في الولايات المتحدة والإكوادور، بـ"محاولة التأثير على نتائج الانتخابات في البلاد".
وقال بيترو :" "التسجيلات الصادرة عن السلطات الإكوادورية واضحة بشأن الأمر الذي تلقوه، بحسب قولهم، من وزارة الخارجية الأمريكية، باعتقال قطّاع الطرق لتوجيه الاتهامات إليّ. هذا ما يفعلونه لمحاولة إثبات استمرار وجود اسمي على قائمة مكتب مراقبة الأصول الأجنبية، حيث وضعوني بشكل تعسفي. نوبوا (دانيال الرئيس الإكوادوري) يستمع إليهم ويتلقى الأوامر ويستقبل المعارضة بقيادة أوريبي (ألفارو الرئيس الكولومبي السابق)، الذي يتآمر معه للتدخل في الانتخابات"،حسب وكالة سبوتنيك.
وادعى بيترو أن "ممثلين عن قوى اليمين المتطرف الكولومبية المرتبطة بالقتل وتهريب المخدرات يضللون الرئيسين الأمريكي والإكوادوري، بالأكاذيب وينسقون أعمالهم مع شركاء أجانب".
وأضاف الرئيس الكولومبي: "لهذا السبب، ذهب المدعي العام للبلاد (فرانسيسكو باربوسا، الذي شغل المنصب بين عامي 2020 و2024) إلى كيتو ليُعلن أن المرشح التقدمي أندريس أراوز، الذي كان على وشك الفوز، قد تلقى تمويلًا من جيش التحرير الوطني، وذلك قبل أسبوع من الانتخابات. لقد كانت كذبة، لكنها تسببت في خسارته الانتخابات، ومع ذلك لم تتم محاكمته".
كما صرّح بيترو بأن السلطات الإكوادورية تلقت تعليمات من وزارة الخارجية الأمريكية، للبحث عن أفراد مستعدين لرفع دعاوى قضائية ضده، لتبرير إدراجه على قائمة عقوبات مكتب مراقبة الأصول الأجنبية (OFAC).
وقال الرئيس الكولومبي، إنه تواصل مع الرئيس دونالد ترامب، طالبًا منه التوسط مع نوبوا، لكن الأمر أحيل إلى وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو.
ومن المقرر إجراء الجولة الأولى من الانتخابات الرئاسية في كولومبيا، في 31 مايو المقبل. وفي حال لم يحصل أي مرشح على أكثر من 50% من الأصوات، ستُجرى جولة إعادة في 21 يونيو المقبل.

