السياسية - وكالات:

أكد الحرس الثوري الإيراني، اليوم السبت، عدم وجود أي صلة له بالهجوم الذي استهدف السفارة الأمريكية في الرياض، داعيًا دول المنطقة إلى التحلي باليقظة إزاء ما وصفه بمحاولات التحريض الأمريكية والإسرائيلية الهادفة إلى زعزعة الاستقرار في غرب آسيا.


وقالت العلاقات العامة في الحرس الثوري الإيراني، في البيان رقم 54 ضمن عمليات “الوعد الصادق 4”، إنه وفقًا لما أوردته صحيفة وول ستريت جورنال، فقد تعرضت السفارة الأمريكية في الرياض لهجوم، مشددًا على إدانة أي استهداف للبعثات الدبلوماسية، حسب وكالة أنباء فارس.


وأضاف أن هذا الحادث “لا علاقة له إطلاقًا” بالقوات المسلحة للجمهورية الإسلامية الإيرانية، معتبرًا أن مثل هذه العمليات “تتماشى مع أساليب الأعداء في المنطقة”.


وأشار إلى أن القوات المسلحة الإيرانية حدّدت أهدافها بشكل واضح، وأنها وجّهت تحذيرات مسبقة إلى الدول المجاورة والإسلامية بشأن محاولات الكيان الصهيوني لإثارة الفتن وزعزعة الاستقرار.


وختم البيان بالدعوة إلى ضرورة يقظة دول غرب آسيا تجاه التحريض الأمريكي والصهيوني الذي يهدف إلى تقويض أمن المنطقة واستقرارها.


وفي 28 فبراير، بدأت أمريكا والكيان الصهيوني، عدواناً جديداً على إيران راح ضحيته مئات المدنيين، ويستهدف المدارس والمستشفيات والمساجد وغيرها من مقدرات الشعب الإيراني.


وردا على ذلك العدوان، أطلقت إيران عملية "الوعد الصادق 4" ضد الكيان الصهيوني والقواعد الأمريكية في المنطقة.