السياسية - وكالات:

نفذت جماعات المستوطنين الصهاينة اليوم الأربعاء، عددا من الاعتداءات بحق المواطنين الفلسطينيين وممتلكاتهم في محافظة نابلس والأغوار الشمالية في ظل الاعتداءات اليومية المتصاعدة من قبل المستوطنين في الضفة الغربية.
وفي محافظة نابلس، استولى مستوطنون صهاينة اليوم الاربعاء، على منزل قيد الانشاء في بلدة حوارة جنوب نابلس.
وقالت رئيسة شعبة العلاقات العامة في بلدية حوارة رنا أبو هنية، ان مستوطنين استولوا على منزل قيد الانشاء، في المنطقة الجنوبية من البلدة والتي تصنف (ب) تعود ملكيته للمواطن سامي صالح اسماعيل احمد.
واضافت ان طواقم البلدية حاولت قبل أيام تركيب حمايات للمنزل، الا أن قوات الاحتلال اقتحمت المنطقة وطردتهم منها.
الى ذلك،اقتحم مستوطنون صهاينة اليوم الاربعاء، أراضي المواطنين الفلسطينيين في قرية بيت امرين شمال غرب نابلس.
وأفادت مصادر محلية فلسطينية، وفق وكالة "وفا" الفلسطينية، بأن عددا من المستوطنين اقتحموا أطراف بلدة بيت امرين، برفقة مواشيهم التي أطلقوها بين المنازل والاراضي، التي تصنف مناطق (أ).
وذكرت المصادر أن البلدة تتعرض بشكل شبه يومي لاعتداءات المستوطنين، خاصة عقب اقامة بؤرة استيطانية جديدة فوق قمة أحد جبالها.
كما أقام مستوطنون صهاينة،فجر اليوم الأربعاء، موقعاً استيطانيا جديداً على جبل عيبال شمال مدينة نابلس، في بمشاركة مجلس مستوطنات السامرة وحركة الاستيطان "أمانا"، وذلك بالقرب من الموقع الذي يدّعي العدو الإسرائيلي أنه المذبح التوراتي المنسوب إلى يوشع بن نون.
وبحسب ما نشرته مجموعات استيطانية استعمارية، فقد جرى إدخال طلاب من مدرسة دينية زراعية إلى الموقع، في خطوة تهدف إلى تثبيت وجود استيطاني دائم في المكان، فيما حضر إلى الموقع حاخام مستوطنات السامرة "إلياكيم ليفونون"، في إشارة إلى الطابع الأيديولوجي والديني للمبادرة الاستيطانية.
وقالت هيئة مقاومة الجدار والاستيطان الفلسطينية، إن هذه الخطوة في سياق التحركات المتسارعة للمشروع الاستيطاني في الضفة الغربية، وضمن ما يروّج له المستوطنون تحت عنوان خطة مليون مستوطن في السامرة، والتي تهدف إلى مضاعفة عدد المستوطنين في شمال الضفة الغربية، عبر إنشاء بؤر استيطانية جديدة وتوسيع القائم منها. كما تتقاطع هذه الخطوة مع القرار الذي اتخذه كابينيت الكيان الإسرائيلي في التاسع والعشرين من مارس 2025، والقاضي بإقامة 22 موقعاً استيطانياً جديداً في الضفة الغربية، من بينها الموقع المقام على جبل عيبال.
ورأت الهيئة أن سلوك المستوطنين خلال الليلة الماضية يمثل محاولة لبدء تنفيذ القرار الحكومي على الأرض بصورة غير رسمية، عبر إقامة بؤر استيطانية أولية واستجلاب مستوطنين إلى الموقع، تمهيداً لتحويله لاحقاً إلى مستوطنة معترف بها من قبل سلطات العدو الإسرائيلي ، وهو نمط متكرر في آليات التوسع الاستيطاني، حيث تبدأ المواقع الاستيطانية كبؤر يقيمها المستوطنون، قبل أن يتم لاحقاً "شرعنتها" ومنحها البنية التحتية والخدمات الحكومية.
ويكتسب الموقع المقام على جبل عيبال حساسية خاصة نظراً لموقعه الجغرافي المطل على مدينة نابلس وعدد من القرى الفلسطينية المحيطة، إضافة إلى محاولة العدو الإسرائيلي توظيف الرواية الدينية والتوراتية في تبرير السيطرة على الموقع وتحويله إلى نقطة جذب استيطاني وسياحي، بما يعزز الحضور الاستيطاني في المنطقة ويكرس السيطرة الإسرائيلية على مساحات واسعة من الأراضي المحيطة.
وأشارت هيئة مقاومة الجدار والاستيطان الفلسطينية، بخصوص هذا الحدث إلى أن ما جرى على جبل عيبال يمثل نموذجاً واضحاً لآلية التوسع الاستيطاني التي تعتمدها حكومة الكيان الإسرائيلي حيث يتم الدفع بالمستوطنين لإقامة وقائع استيطانية استعمارية على الأرض بصورة غير رسمية تنفيذاً لقرارات حكومية في شكل جديد يضاف إلى أشكال التبادل الوظيفي بين الطرفين، يضاف إلى حالة التستر بستار الحرب والتوتر الإقليمي من أجل فرض أكبر قدر ممكن من الوقائع، وأكدت الهيئة أن إقامة الموقع الاستيطاني يأتي في إطار تنفيذ فعلي لقرار الكابينيت الأخير بإقامة مواقع استيطانية جديدة، ومحاولة إضافية لإحكام السيطرة على محيط مدينة نابلس ومصادرة المزيد من الأراضي الفلسطينية لصالح المشروع الاستيطاني.
وفي الأغوار، اعتدى مستوطنون صهانية، الليلة الماضية، على مواطن فلسطيني في منطقة المالح في الأغوار الشمالية.
وأفادت مصادر محلية فلسطينية بأن المستوطنين هاجموا المسن محمد صبيح خلال تواجده بالقرب من مسكنه في منطقة المالح واعتدوا عليه بالضرب المبرح، وسرقوا مبلغا ماليا كان بحوزته.
وأضافت المصادر أن المواطن صبيح تعرض لعدة اعتداءات من المستوطنين خلال الأسبوع الماضي، إضافة إلى مهاجمة مسكنه أكثر من مرة، كما تعرض لسرقة مواشيه من قبل المستوطنين قبل أيام.
يذكر أن مناطق الأغوار الشمالية تشهد اعتداءات يومية ومتصاعدة من المستوطنين، تشمل الاعتداءات مهاجمة مساكن المواطنين، والاعتداء عليهم وترهيبهم، بالإضافة إلى مهاجمة الرعاة ومنعهم من دخول المراعي والاعتداء عليهم وعلى مواشيهم.اعتداءات للمستوطنين الصهاينة في نابلس والأغوار بالضفة
نابلس/ الأغوار-سبـأ: نفذت جماعات المستوطنين الصهاينة اليوم الأربعاء، عددا من الاعتداءات بحق المواطنين الفلسطينيين وممتلكاتهم في محافظة نابلس والأغوار الشمالية في ظل الاعتداءات اليومية المتصاعدة من قبل المستوطنين في الضفة الغربية.
وفي محافظة نابلس، استولى مستوطنون صهاينة اليوم الاربعاء، على منزل قيد الانشاء في بلدة حوارة جنوب نابلس.
وقالت رئيسة شعبة العلاقات العامة في بلدية حوارة رنا أبو هنية، ان مستوطنين استولوا على منزل قيد الانشاء، في المنطقة الجنوبية من البلدة والتي تصنف (ب) تعود ملكيته للمواطن سامي صالح اسماعيل احمد.
واضافت ان طواقم البلدية حاولت قبل أيام تركيب حمايات للمنزل، الا أن قوات الاحتلال اقتحمت المنطقة وطردتهم منها.
الى ذلك،اقتحم مستوطنون صهاينة اليوم الاربعاء، أراضي المواطنين الفلسطينيين في قرية بيت امرين شمال غرب نابلس.
وأفادت مصادر محلية فلسطينية، وفق وكالة "وفا" الفلسطينية، بأن عددا من المستوطنين اقتحموا أطراف بلدة بيت امرين، برفقة مواشيهم التي أطلقوها بين المنازل والاراضي، التي تصنف مناطق (أ).
وذكرت المصادر أن البلدة تتعرض بشكل شبه يومي لاعتداءات المستوطنين، خاصة عقب اقامة بؤرة استيطانية جديدة فوق قمة أحد جبالها.
كما أقام مستوطنون صهاينة،فجر اليوم الأربعاء، موقعاً استيطانيا جديداً على جبل عيبال شمال مدينة نابلس، في بمشاركة مجلس مستوطنات السامرة وحركة الاستيطان "أمانا"، وذلك بالقرب من الموقع الذي يدّعي العدو الإسرائيلي أنه المذبح التوراتي المنسوب إلى يوشع بن نون.
وبحسب ما نشرته مجموعات استيطانية استعمارية، فقد جرى إدخال طلاب من مدرسة دينية زراعية إلى الموقع، في خطوة تهدف إلى تثبيت وجود استيطاني دائم في المكان، فيما حضر إلى الموقع حاخام مستوطنات السامرة "إلياكيم ليفونون"، في إشارة إلى الطابع الأيديولوجي والديني للمبادرة الاستيطانية.
وقالت هيئة مقاومة الجدار والاستيطان الفلسطينية، إن هذه الخطوة في سياق التحركات المتسارعة للمشروع الاستيطاني في الضفة الغربية، وضمن ما يروّج له المستوطنون تحت عنوان خطة مليون مستوطن في السامرة، والتي تهدف إلى مضاعفة عدد المستوطنين في شمال الضفة الغربية، عبر إنشاء بؤر استيطانية جديدة وتوسيع القائم منها. كما تتقاطع هذه الخطوة مع القرار الذي اتخذه كابينيت الكيان الإسرائيلي في التاسع والعشرين من مارس 2025، والقاضي بإقامة 22 موقعاً استيطانياً جديداً في الضفة الغربية، من بينها الموقع المقام على جبل عيبال.
ورأت الهيئة أن سلوك المستوطنين خلال الليلة الماضية يمثل محاولة لبدء تنفيذ القرار الحكومي على الأرض بصورة غير رسمية، عبر إقامة بؤر استيطانية أولية واستجلاب مستوطنين إلى الموقع، تمهيداً لتحويله لاحقاً إلى مستوطنة معترف بها من قبل سلطات العدو الإسرائيلي ، وهو نمط متكرر في آليات التوسع الاستيطاني، حيث تبدأ المواقع الاستيطانية كبؤر يقيمها المستوطنون، قبل أن يتم لاحقاً "شرعنتها" ومنحها البنية التحتية والخدمات الحكومية.
ويكتسب الموقع المقام على جبل عيبال حساسية خاصة نظراً لموقعه الجغرافي المطل على مدينة نابلس وعدد من القرى الفلسطينية المحيطة، إضافة إلى محاولة العدو الإسرائيلي توظيف الرواية الدينية والتوراتية في تبرير السيطرة على الموقع وتحويله إلى نقطة جذب استيطاني وسياحي، بما يعزز الحضور الاستيطاني في المنطقة ويكرس السيطرة الإسرائيلية على مساحات واسعة من الأراضي المحيطة.
وأشارت هيئة مقاومة الجدار والاستيطان الفلسطينية، بخصوص هذا الحدث إلى أن ما جرى على جبل عيبال يمثل نموذجاً واضحاً لآلية التوسع الاستيطاني التي تعتمدها حكومة الكيان الإسرائيلي حيث يتم الدفع بالمستوطنين لإقامة وقائع استيطانية استعمارية على الأرض بصورة غير رسمية تنفيذاً لقرارات حكومية في شكل جديد يضاف إلى أشكال التبادل الوظيفي بين الطرفين، يضاف إلى حالة التستر بستار الحرب والتوتر الإقليمي من أجل فرض أكبر قدر ممكن من الوقائع، وأكدت الهيئة أن إقامة الموقع الاستيطاني يأتي في إطار تنفيذ فعلي لقرار الكابينيت الأخير بإقامة مواقع استيطانية جديدة، ومحاولة إضافية لإحكام السيطرة على محيط مدينة نابلس ومصادرة المزيد من الأراضي الفلسطينية لصالح المشروع الاستيطاني.
وفي الأغوار، اعتدى مستوطنون صهانية، الليلة الماضية، على مواطن فلسطيني في منطقة المالح في الأغوار الشمالية.
وأفادت مصادر محلية فلسطينية بأن المستوطنين هاجموا المسن محمد صبيح خلال تواجده بالقرب من مسكنه في منطقة المالح واعتدوا عليه بالضرب المبرح، وسرقوا مبلغا ماليا كان بحوزته.
وأضافت المصادر أن المواطن صبيح تعرض لعدة اعتداءات من المستوطنين خلال الأسبوع الماضي، إضافة إلى مهاجمة مسكنه أكثر من مرة، كما تعرض لسرقة مواشيه من قبل المستوطنين قبل أيام.
يذكر أن مناطق الأغوار الشمالية تشهد اعتداءات يومية ومتصاعدة من المستوطنين، تشمل الاعتداءات مهاجمة مساكن المواطنين، والاعتداء عليهم وترهيبهم، بالإضافة إلى مهاجمة الرعاة ومنعهم من دخول المراعي والاعتداء عليهم وعلى مواشيهم.