الحرس الثوري الإيراني: إحراق 17 قطعة بحرية للعدو وتدمير قواعد انطلاق الهجمات بالكامل
السياسية - وكالات:
قال المتحدث باسم الحرس الثوري الإيراني، العميد علي محمد نائيني، مساء أمس السبت، إن موجة عملياتية كثيفة نُفذت عصر أمس، وألحقت خسائر كبيرة بجبهة الاستكبار، مشيرًا إلى أن 17 قطعة بحرية تابعة لأمريكا والكيان الصهيوني وحلفائهما تعرضت للإصابة حتى الآن.
ونقلت وكالة "تسنيم" الإيرانية عن العميد نائيني، أن العدو ارتكب في هذه المواجهة ثلاثة أخطاء حسابية.
وأوضح أن الخطأ الأول تمثل في اعتقاده أن اغتيال قائد الثورة الإسلامية سيؤدي إلى انهيار الأوضاع خلال 48 ساعة، فيما كان الخطأ الثاني اعتقاده أن الحرب ستنتهي خلال ثلاثة أيام، أما الخطأ الثالث فكان توقع أمريكا تشكيل تحالف إقليمي ودولي ضد إيران.
وأضاف أن الموجة العملياتية الثقيلة التي نُفذت عصر أمس وجهت ضربات ساحقة لجبهة الاستكبار، مؤكدًا أن 17 قطعة بحرية تابعة لأمريكا و"إسرائيل" وحلفائهما أصيبت حتى الآن.
وأشار إلى أن مقر الأسطول الخامس الأمريكي والقاعدة الاستراتيجية "العديد"، إلى جانب قواعد الظفرة والجفرة وشيخ عيسى، تعرضت مرارًا لقصف صاروخي وهجمات بالطائرات المسيرة.
وأوضح متحدث الحرس الثوري الإيراني أنه في عمق الأراضي المحتلة، تم استهداف مراكز حكومية وعسكرية "إسرائيلية"، من بينها المجمع الحكومي، وهيئة الأركان العامة للجيش، ووزارة الحرب.
وأفاد بأن الضربات شملت مواقع حيوية مثل مطار بن غوريون، وقاعدة رمات ديفيد الجوية، ومرسى السفن الحربية في حيفا، ومجمعات الصناعات العسكرية في بيت شيمش وأسدود.
وذكر أن القوات المسلحة الإيرانية تمكنت خلال الأسبوع الأول من المعارك، عبر تنفيذ استراتيجية هجومية متعددة الطبقات، من تغيير ميزان القوى في المنطقة لصالح جبهة الحق.
وأكد تنفيذ 600 عملية صاروخية شملت صواريخ باليستية وكروز تعمل بالوقود الصلب والسائل، إضافة إلى 2600 عملية بالطائرات المسيّرة.
وأشار العميد نائيني إلى أن أكثر من 200 موقع حساس في القواعد العسكرية الأمريكية والمنشآت الحيوية التابعة للكيان الإسرائيلي تعرضت لضربات دقيقة وتم تدميرها.
وقال إن القوات المسلحة الإيرانية نجحت في عملية دقيقة ومتطورة للغاية في شل البنية التحتية الدفاعية والاستخباراتية لأمريكا و"إسرائيل" في المنطقة.
وأوضح أنه تم تدمير سبعة رادارات متطورة بالكامل كانت تشكل المظلة الأمنية للمنطقة، من بينها؛ الرادار الاستراتيجي FPS المعروف باسم "عين الصحراء"، والمتمركز في قاعدة القيادة المركزية الأمريكية في العديد وتبلغ قيمته نحو مليار دولار، ورادار منظومة "ثاد" (TPY) المتمركز في قاعدة "موفق" وتقدر قيمته بنحو 500 مليون دولار، ورادار TPY المتطور في مجمع "الرويس" بقيمة تقارب 800 مليون دولار.
ولفت إلى أن تدمير هذه الرادارات الأساسية ومنظومات ثاد أدى إلى تعطيل جزء واسع من شبكة الرصد والإنذار والدفاع الجوي الأمريكية في المنطقة، ما يعني عمليًا سقوط المظلة الأمنية التي أُنفقت عليها مليارات الدولارات خلال سنوات طويلة.
وأكد متحدث الحرس الثوري الإيراني أن هذا "العمى الراداري" يفتح المجال الجوي في المنطقة أمام موجات لاحقة من الهجمات الإيرانية.
وصباح السبت 28 فبراير الماضي، بدأت أمريكا والكيان الصهيوني، عدواناً جديداً على إيران راح ضحيته مئات المدنيين ويستهدف المدارس والمستشفيات والمساجد وغيرها من مقدرات الشعب الإيراني.
وردا على العدوان، أطلقت إيران عملية "الوعد الصادق 4" ضد الكيان الصهيوني والقواعد الأمريكية في المنطقة.

