السياسية :

شهدت محافظة عمران اليوم، خروج مسيرات جماهيرية في مركز المحافظة ومختلف المديريات، إحياءً ليوم الفرقان، وتضامنًا مع إيران والبنان في مواجهة العدوان الصهيوني الأمريكي.


ورفعت الحشود صور الشهيد السيد علي خامنئي والأعلام اليمنية والإيرانية واللبنانية، ورددت هتافات أكدت على وحدة الموقف الإسلامي ورفض الهيمنة الأمريكية والصهيونية، والتضامن الكامل مع الشعبين الشقيقين إيران ولبنان في حقهما المشروع بالدفاع عن السيادة والاستقلال والكرامة.

وأكد المشاركون في المسيرات التي تقدمها المحافظ الدكتور فيصل جعمان، ومسؤول التعبئة العامة سجاد حمزة، ووكلاء المحافظة والقيادات الأمنية والعسكرية والشخصيات الاجتماعية، أن هذه المسيرات تأتي تعبيرًا عن موقف شعبي رافض للعدوان، ومساند لإيران ولبنان في معركتهما ضد الاستهداف الخارجي.. مشددين على أن الشعوب الحرة لن تقبل المساس بحقها في امتلاك أسباب القوة ومواجهة أي تهديدات غير مبررة.

وأوضح بيان صادر عن مسيرات عمران أن الخروج اليوم يأتي انطلاقاً من الواجب الإسلامي والأخلاقي والقيمي لما فيه عز وفلاح ونجاة الأمة، وجهاداً في سبيل الله وابتغاءً لمرضاته، وحملاً لراية الإسلام في مواجهة طغاة العصر اليهود الصهاينة من الأمريكيين والإسرائيليين، كما حملها الأجداد الأنصار في مواجهة طغاة عصرهم، وإحياء لذكرى يوم الفرقان ذكرى غزوة بدر الكبرى، وتأكيداً للموقف مع الشعب الإيراني، وإعلاناً للجهوزية لمواجهة أي تطورات، واستمراراً في مناصرة الشعبين الفلسطيني واللبناني وكل أحرار الأمة.

وبارك للأمة الإسلامية حلول ذكرى غزوة بدر الكبرى (يوم الفرقان)، واصفاً إياها بالمحطة المهمة في تاريخ الأمة التي تذكر بحتمية انتصار الحق مهما قلت إمكاناته المادية على الباطل ومهما عظمت سطوته وإمكاناته.

وجدد العهد مع الله سبحانه وتعالى ومع رسوله صلى الله عليه وعلى آله وسلم ومع السيد القائد بأن الجميع ثابتون على خط الجهاد في سبيل الله وفق ما أمر في كتابه الكريم بيعاً للأنفس والأموال واستجابة له وثقة بوعده القاطع بالنصر.

وأكد على الموقف الإيماني والمبدئي والأخلاقي في مواجهة طاغوت العصر المتمثل في الصهيونية العالمية بأذرعها القذرة المفسدة أمريكا وكيان العدو الصهيوني ومن معهم من أنظمة الغرب الكافر وبقية المنافقين، مشيرا إلى أن الوقوف ضدهم يأتي طاعة لله والتزاماً بتعليماته، معلناً إعداد العدة ليلاً ونهاراً في كل المجالات لمواجهتهم وهزيمتهم بحول الله وقوته وعونه.

كما أكد البيان ما أكده قائد الثورة السيد عبد الملك بدر الدين الحوثي في خطابه أمس "بأن الجميع في حالة الاستعداد التام، وأن الأيدي على الزناد فيما يتعلق بالتصعيد والتحرك العسكري في أي لحظة تقتضي التطورات ذلك".. معتبراً أن هذه معركة الأمة بكلها في مواجهة مخطط إسرائيل الكبرى، الذي يُراد من خلاله فرض طاعة اليهود الصهاينة كنتنياهو وبن غفير وتحويل الشعوب إلى عبيد لهم"، مؤكداً الدخول في حرب مفتوحة معهم.

وجدد الوقوف إلى جانب الشعب الإيراني المسلم ونظامه الإسلامي وجيشه وحرسه الثوري ومع حزب الله، الذين يخوضون معركة الأمة نيابة عن الجميع، مشيداً بالبطولات العظيمة التي يسطرونها والضربات المنكلة التي ينفذونها ضد كيان العدو الصهيوني وضد قواعد العدو الأمريكي في المنطقة، وكذا العمليات الفعالة للمقاومة العراقية.

ودعا البيان الأنظمة العربية والإسلامية التي فتحت بلادها للأعداء وجعلت من نفسها مترساً لهم إلى إعلان التوبة إلى الله من هذه الجريمة وجريمة الولاء للأعداء من اليهود والنصارى الذين نهى الله عن توليهم في كتابه الكريم، كما دعاهم إلى طرد تلك القواعد من بلاد الإسلام خاصة أنها أصبحت مجرد عبء عليهم وعاراً يلاحقهم في الدنيا والآخرة.

وأدان ما يقوم به اليهود الصهاينة والأمريكان من ضربات ممزوجة بالمكر اليهودي المعروف لأهداف مدنية في بعض الدول في المنطقة بغرض الدفع بها وتوريطها في الانخراط في القتال كجنود تحت راية مجرمي الحرب الصهاينة نتنياهو وبن غفير وأمثالهم، محذراً تلك الدول من التورط في مثل هذه الجريمة المخزية المذلة والتي حتماً وقطعاً لن تكون في مصلحتها.

ووجه بيان المسيرات الدعوة لشعوب الأمة إلى مزيد من الصحوة والوعي بحجم المخاطر والتحرك الجاد والفعال لمواجهتها اعتماداً على الله الموعود بنصره لعباده المتقين.

سبأ